أبو أيوب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة أبو أيوب

تيم الله بن ثعلبة.

أخبرنا هشام بن محمد عن أبيه قال: لأنه نجر وجه رجل بقدوم.

فشهد بدرا من بني النجار ثم من بني مالك بن النجار ثم من بني غنم بن مالك بن النجار

أبو أيوب

واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم وأمه زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك من بلحارث بن الخزرج. وكان لأبي أيوب من الولد عبد الرحمن وأمه أم حسن بنت زيد بن ثابت بن الضحاك من بني مالك بن النجار، وقد انقرض ولده فلا نعلم له عقبا. وشهد أبو أيوب العقبة مع السبعين من الأنصار في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر. وآخى رسول الله، عليه السلام، بين أبي أيوب ومصعب بن عمير في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. ونزل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على أبي أيوب حين رحل من قباء إلى المدينة، وشهد أبو أيوب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: محمد بن سعد أخبرت عن شعبة قال: قلت للحكم ما شهد أبو أيوب من حرب علي، رضي الله عنه؟ قال: شهد معه حروراء.

أخبرنا أبو معاوية الضرير وعبد الله بن نمير قالا: أخبرنا الأعمش عن أبي ظبيان عن أشياخه عن أبي أيوب الأنصاري أنه خرج غازيا في زمن معاوية، رضي الله عنه، وعن أبي أيوب قال: فمرض فلما ثقل قال لأصحابه: إن أنا مت فاحملوني فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، وسأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لو لا ما حضرني لم أحدثكم، سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة.

أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن محمد قال: شهد أبو أيوب بدرا ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا هو في أخرى إلا عاما واحدا فإنه استعمل على الجيش رجل شاب فقعد ذلك العام، فجعل بعد ذاك العام يتلهف ويقول: ما علي من استعمل علي، وما علي من استعمل علي، وما علي من استعمل علي، قال فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية فأتاه يعوده فقال: حاجتك، قال: نعم حاجتي إذا أنا مت فاركب بي ثم سغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغا فإذا لم تجد مساغا فادفني ثم ارجع فلما مات ركب به ثم سار به في أرض العدو وما وجد مساغا، ثم دفنه ثم رجع. قال وكان أبو أيوب، رحمة الله عليه، يقول: قال الله تعالى انفروا خفافا وثقالا، لا أجدني إلا خفيفا وثقيلا.

أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا همام عن عاصم بن بهدلة عن رجل من أهل مكة أن أبا أيوب قال ليزيد بن معاوية حين دخل عليه: اقريء الناس مني السلام ولينطلقوا بي فليبعدوا ما استطاعوا. قال فحدث يزيد الناس بما قال أبو أيوب فاستسلم الناس فانطلقوا بجنازته ما استطاعوا.

قال محمد بن عمر: وتوفي أبو أيوب عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه يزيد بن معاوية وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويرمونه ويستقون به إذا قحطوا.

أبو أيوب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٦٠٢- أبو أيوب الأزدي:

قال الحاكم في «المستدرك» : صحابي من الزهاد. ثم ساق من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن إبراهيم بن كثير، عن عمارة بن غزية؛ قال: دخل أبو أيوب الأزدي على معاوية، فرأى منه جفوة، فقال: إن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أخبرنا بأنا سنرى أثرة بعده «١» ؛ قال: فما أمركم؟ قال: «اصبروا» . قال: فاصبروا.

قال الحاكم: هذا مرسل؛ لأن عمارة لم يدرك أبا أيوب، وقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عن أبي أيوب الأنصاري.

قلت: لعل بعض الرواة نسب أبا أيوب الأنصاري أزديّا؛ لأن الأنصار من الأزد، وفي التابعين أبو أيوب الأزدي آخر يقال له المراغي، يروي عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وغيره، وقد جاءت عنه رواية مرسلة. واللَّه أعلم.

أبو أيوب حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

روَى الليثُ بنُ سعدٍ، عن يونسَ، [عن ابن شهابٍ] (١)، قال: أخبَرني أبو أُمامةَ بنُ سهلِ بن حُنَيفٍ، وكان ممن أدرَك النَّبِيَّ (٢).

قال أبو عمرَ: يُعَدُّ في كبارِ التَّابِعين.

[٢٧٧٩] أبو أيوبَ الأنصارِيُّ (٣)، اسمُه خالدُ بنُ زِيدِ بن كُلَيبِ بن ثعلبةَ بن عبدِ [بن عوفِ] (٤) بن غَنْمِ بن مالكٍ بن النَّجَّارِ، شهِد العقبةَ وبدرًا وأُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ، وتُوفِّيَ بالقسطنطينيةِ مِن أرضِ الرومِ سنةً خمسين، وقيل: سنةَ إحدَى وخمسينَ في خلافةِ معاويةَ تحتَ رايةِ يزيدَ، وقيل: [إِنَّ يزيدَ] (٥) أمَر بالخيلِ، فجَعَلتْ تُقْبِلُ وتُدْبِرُ على قبرِه حتَّى عَفا [أَثَرُ قبرِه] (٦)، رُوِي هذا عن مجاهدٍ (٧).

وقد (٨) قيل: إِنَّ الرُّومَ قالَتْ للمُسلِمين في (٩) صَبِيحةِ دفنِهم لأبي أيوبَ: لقد كان لكم الليلةَ شأنٌ عظيمٌ (١)، فقالوا (٢): هذا رجلٌ مِن أكابرِ أصحابِ نبيِّنا وأقدمِهم إسلامًا، وقد دَفَنَّاه حيثُ رأيتُم (٣)، واللهِ لئنْ نُبِش لا ضُرِبَ لكم بناقوسٍ في أرضِ العربِ ما كانَتْ لنا مملكةٌ، رُوِي هذا المعنى أيضًا عن مجاهدٍ (٤).

قال مجاهدٌ: فكانوا (٥) إذا أَمْحَلُوا كشَفوا عن قبرِه فَمُطِروا (٤).

قال شعبةُ: سألتُ الحكمَ: أشَهِد أبو أيوبَ صِفِّينَ (٦)؛ قال: لا (٧)، ولكنه شهِد النَّهْرَوانَ (٨)، وغيرُه يقولُ: شهِد صِفِّينَ مع عليٍّ (٩)، وقد تقدَّم في بابِ اسمِه مِن خبرِه ما هو أكثرُ مِن هذا (١٠).

وقال ابن القاسمِ، عن مالكٍ: بلَغني عن قبرِ أبي أيوبَ أَنَّ الرُّومَ يَسْتَصْحُون به ويَسْتَسْقون، وقال ابن الكلبيِّ، و (١١) ابن إسحاقَ: شهِد أبو أيوبَ مع عليٍّ الجملَ وصِفِّينَ، وكان على مُقَدِّمته يومَ النَّهْرَوانِ (١)، ولأبي أيوبَ عَقِبٌ.

وروَى أيوبُ، عن محمدِ بن سيرينَ، قال: نُبِّئْتُ أنَّ أبا أيوبَ شهِد مع رسولِ اللَّهِ بدرًا، ثم لم يَتَخَلَّفُ عن غزوةٍ (٢) في كلِّ عامٍ، إلى أن ماتَ بأرضِ الرُّومِ، فلمَّا وَلَّى معاويةُ يزيدَ على الجيشِ إلى القُسْطَنطِينيةِ جعَل أبو أيوبَ يقولُ: وما عليَّ أَنْ أُمِّرَ علينا شابٌّ، فمرِض في غزوتِه تلك (٣)، فدخَل عليه يزيدُ يعودُه، وقال له (٤): أوصِ (٥)، قال: إذا مِتُّ فَكَفِّنُوني، ثم مُرِ النَّاسَ فليَرْكَبوا، ثم يَسِيرون في أرضِ العدوِّ حَتَّى إذا لم تَجِدوا مَسَاغًا فادْفِنوني، قال: ففعَلوا ذلك، قال: وكان أبو أيوبَ يقولُ: قال اللَّهُ ﷿: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، ولا أَجِدُني إلا خفيفًا أو (٦) ثقيلًا (٧).

أبو أيوب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) أَبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ، واسمه: خالد بن زيد بن كُلَيب بن ثعلبة بن عبد بن (١) عوف ابن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي النجاري.

شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً والخندق، وسائر المشاهد مع رسول اللَّه ، وكان مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن خاصته.

قال ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع علي الجمل وصفّين، وكان على مُقَدِّمته يوم النهروان.

وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أبو أيوب صفين؟ قال: لا، ولكن شهد النهروان.

أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أَتويه بن النعمان الباوري قالا:

حدثنا إِسماعيل بن أَبي الحسن علي بن الحسين الحمّامي (٢) النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود ابن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسن بن عمران الضرَّاب، أخبرنا حامد بن يحيى. أخبرنا يحيى بن أيوب العابد، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه حدثه أَن رسول اللَّه قال: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوّال، كان كصيام الدهر».

ثم إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين: فتوفي عند مدينة القسطنطينية. وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك. وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر على قبره، حتى عفا أثر القبر. رُوي هذا عن مجاهد.

وقيل: إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كان لكم الليلة شأن قالوا: هذا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاماً. وقد دفناه حيث رأيتم. وواللَّه لئن نُبِش لا ضُرِبَ لكم بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة.

قال مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فَمُطِرُوا.

وهو الذي نزل عليه رسول اللَّه لما قدم المدينة مهاجراً إلى أن بني مسجده ومساكنه.

أخرجه أبو عمر، وقد تقدم في خالد بن زيد.

أسئلة شائعة - أبو أيوب

ما اسم أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه؟

اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، من بني النجار ثم من بني مالك بن النجار ثم من بني غنم بن مالك بن النجار، من الخزرج، ولُقي به النبي ﷺ حين قدم المدينة.

في أي المشاهد شارك أبو أيوب رضي الله عنه؟

شهد العقبة مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وآخى النبي ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير.

أين دفن أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه؟

توفي عام غزا يزيد بن معاوية القسطنطينية في خلافة معاوية سنة اثنتين وخمسين، وقبره بأصل حصن القسطنطينية بأرض الروم، وقد كان أوصى أن يدفن في أرض العدو.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله