سيرة عمرو بن عنمة
محمدًا رسولُ اللهِ، قال: وأرسلَ إليه رسولُ اللهِ ﷺ ليزَوِّجَه أُمّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ، ويبعثَ (١) بِهَا إليه ويحملَ مَن عندَه مِن المسلمين، ففعَل.
وبعث رسول الله ﷺ عمرو بن أمية أيضًا إلى أبي سفيان بن حربٍ بهديةٍ إلى مكةَ، وهو معدودٌ في أهل الحجازِ، روَى عنه ابناه جعفرُ بنُ عمرو بن أُمَيَّةَ وعبدُ اللهِ بن عمرِو بن أُمَيَّة، وابنُ أخيه الزِّبْرِقَانُ بن عبدِ اللهِ بن أُمَيَّة.
[مات بالمدينةِ في خلافةِ معاويةَ بن أبي سفيانَ رضي الله عنهما] (٢).
[١٨٧٠] عمرُو بنُ عثمانَ [بن عمرِو] (٣) بن كعبِ بن سعدِ بن تَيْمِ بن مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ (٤)، أُمُّه هندٌ امرأةٌ مِن بني ليثِ بن بكرٍ، كان مِن مُهاجِرةِ الحبشةِ، قُتِل بالقادسيَّةِ مع سعدِ بن أَبي وَقَّاصِ في خلافةِ عمرَ بن الخطاب، وليس له عَقِبٌ.
[١٨٧١] عمرُو بنُ عَنَمةَ بن عَدِيِّ بن نابي مِن بني سَلِمةَ الأنصارِيُّ السَّلَمِيُّ الخَزْرَجِيُّ (٥)، شهِد بيعةَ العقبةِ مع أخيه ثَعْلبةَ بن عَنَمةَ، وهو أحدُ البَكَّاءِينَ الذين نَزَلَتْ فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوكَ لِتَحْمِلَهُمْ