معنى وتعريف مصطلح جد في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 5 دقيقة قراءةهو أن يراد باللفظ معناه الحقيقي، أو المجازي، وهو ضد الهزل.
بِالْكَسْرِ السَّعْي وَالْمَشَقَّة وَإِرَادَة الْمَعْنى الْحَقِيقِيّ أَو الْمجَازِي من اللَّفْظ وَهُوَ بِهَذَا الْمَعْنى ضد الْهزْل وَجَاء بِمَعْنى الْهزْل أَيْضا. وبالفتح العظمة وَمِنْه تَعَالَى جدك. وَأَبُو الْأَب وَأَبُو الْأُم وَإِن عليا. وَالْجد بِالْكَسْرِ كَمَا جَاءَ بِمَعْنى الْهزْل جَاءَ بِمَعْنى ضد الْهزْل أَيْضا كَمَا فِي قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ثَلَاث جدهن جد وهزلهن جد. النِّكَاح وَالطَّلَاق وَالْيَمِين. وَالْجد بِالْفَتْح فِي الْفَرَائِض صَحِيح وفاسد. أما الْجد الصَّحِيح فَهُوَ الَّذِي لَا يدْخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أم كأب الْأَب وَإِن علا. وَأما الْجد الْفَاسِد فَهُوَ الَّذِي يدْخل فِي نسبته إِلَى الْمَيِّت أم كأب الْأُم وَإِن علا.
بالفتح -: هو أب الأب أو أب الأم، وينقسم إلى قسمين:١ - جد صحيح: وهو الذي تدخل في نسبته إلى الميت أم كأب الأب وإن علا.٢ - جد فاسد: بخلاف الجد الصحيح كأب الأم وإن علا ومنه: الجدة الصحيحة، وهي التي لا يدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد كأم الأم وأم الأب وإن علته.والجدة الفاسدة: بخلاف الجدة الصحيحة كأم أب الأم وإن علت.والجد: العظمة، والحظ، والقطع، والوكف، والرجل العظيم، وشاطئ النهر والبئر.ومعنى: «لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ» [البخاري «الأذان» ١٥٥]، كما نفى نفع الأبوّة.وقيل: معناه: لا ينفع ذا الغنى عندك غناه، بل العمل بطاعتك.والجدّ في الأمر: الاجتهاد، وهو مصدر.والاسم: الجدّ - بالكسر - ومنه: فلان محسن جدّا: أي نهاية ومبالغة.
قطع الأرض المستوية، ومنه جد في سيره وكذا في أمره، وتصور من جددت الأرض القطع المجرد فقيل جددت الثوب إذا قطعته على وجه الإصلاح، وثوب جديد أصله المقطوع ثم جعل لكل ما حدث إنشاؤه، ومنه ﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (ق ١٥)، وقوبل الجديد بالخلق لما كان القصد بالجديد القريب العهد بالقطع من الثوب ومنه قيل لليل والنهار الجديدان والأجدان لتجددهما. والجد الفيض الإلهي ومنه قوله ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ (الجن ٣). أي فيضه وقيل عظمته، وقيل يرجع إلى الأول. والجد الغنى، ما يجعله الله للعبد من الحظوظ الدنيوية وهو البخت، وقوله ﵇ "لا ينفع ذا الجد منك الجد" (كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله ﷺ كان يقول في دبر كل صلاة -أو في دبر صلاته- إذا سلم: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد"). أي لا يتوصل إلى ثواب الله في الآخرة بالجد وإنما ذلك بالجد في الطاعة، وهذا هو الذي أنبأ عنه ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا﴾ (الإسراء ١٨) الآية. والجد أبو الأب وأبو الأم، وقيل معنى لا ينفع ذا الجد منك الجد، لا ينفع أحدا نسبه وأبوته كما نفى نفع البنين نفى نفع الأبوة (المفردات ص ٨٨، ٨٩)، وقيل معناه لا ينفع ذا الغنى عندك غناه بل العمل بطاعتك. والجد في الأمر الاجتهاد، وهو مصدر والاسم الجد بالكسر، ومنه فلان محسن جدا أي نهاية ومبالغة أن يراد باللفظ معناه الحقيقي أو المجازي، وهو ضد الهزل (التعريفات ص ٧٨)
أب الأب وأب الأم الآباء، وأب الأمهات وأب الأجداد ما عَلَوا
وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌۭ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًۭا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًۭا [سورة الكهف : 82]