📚 At-Tawqif (Al-Munawi)
يطلق على مملوك الرقبة بطريق شرعي، وعلى المخلوق للعبادة، ومن ثم كان قول المتواضع: العبد يقول كذا أولى من قوله المملوك، إذ المخلوق عبد على كل حال. والمملوك لغير سيده مجاز، إن قصده وإلا فكذب. وقال الراغب (١): العبد على أضرب، الأول عبد بحكم الشرع وهو الإنسان الذي يصح بيعه وابتياعه نحو ﴿وَالْعَبْدُ بِالْعَبْد﴾ (٢)، الثاني عبد بالإيجاد وليس إلا لله، وإياه قصد بقوله: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ (٣)، الثالث عبد بالعبادة والخدمة وهو المقصود بقوله ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوب﴾ (٤)، و ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا﴾ (٥).