كفر النعمة وشدة البطر، فهو أبلغ منه، والبطر أبلغ من الفرح إذ الفرح وإن كان مذموما غالبا فقد يحمد على قدر ما يجب، وفي الموضع الذي يجب، ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ (٨). وذلك لأن الفرح قد يكون من سرور بحسب قضية العقل. والأشر لا يكون إلا فرحا بحسب قضية الهوى.