📚 At-Tawqif (Al-Munawi)
الغلبة الآتية على كلية الظاهر والباطن، قاله الحرالي. وقال الراغب (١): حالة مانعة للإنسان من أن يغلب. والعزة قد يمدح بها لقوله: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ﴾ (٢). وقد يذم بها كعزة الكفار ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ (٣). والعزة التي لله ورسوله والمؤمنين هي العزة الحقيقية الدائمة الباقية. وعزة الكفار هي التعزز وهو في الحقيقة ذل. ولهذا جاء في حديث: "كل عز ليس لله ذل" (٤). وقد يستعار للحمية والأنفة المذمومة، كقوله ﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ (٥). وعز الشيء بالفتح: قل اعتبارا بما قيل: كل موجود مملول، وكل مفقود مطلوب.