📚 At-Tawqif (Al-Munawi)
أصله إثارة الشيء وتوجيهه ويختلف بحسب اختلاف ما علق به، فبعثت البعير أثرته وسيرته، وقوله تعالى: ﴿وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّه﴾ (٢) أي يخرجهم ويسيرهم إلى القيامة. فالبعث ضربان: أحدهما إيجاد الأعيان والأجناس والأنواع عن ليس (٣)، ويختص به الباري ﷾. والثاني إحياء الموتى وقد خص الله به بعض أصفيائه كعيسى ﵊ ومنه ﴿هَذَا يَوْمُ الْبَعْث﴾ (٤) أي يوم الحشر وقوله ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا﴾ (٥) أي قيضه، وقوله ﴿كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾ (٦) أي توجههم ومضيهم.