احتجاب الحق عنا بعزته، والجمال تجليه لنا برحمته، ذكره التونسي. وقال ابن الكمال (١): الجلال من الصفات ما يتعلق بالقهر والغضب، وقال الراغب (٢): الجلالة عظم القدر وبغيرها (٣) التناهي فيه، وخص به تعالى فقيل ذو الجلال، ولم يستعمل في غيره. والجليل العظيم القدر وليس خاصا به.