هو ضرب الجلد، وهو حكم يختص بمن ليس له بمحصن، لما دل على أن حد المحصن هو الرجم.
📚 At-Tawqif (Al-Munawi)
بالكسر، قشر البدن، وعبر عنه بعضهم بأنه ظاهر البشرة، وبعضهم بأنه غشاء جسد الحيوان. وبالفتح، الضرب بمجلد بكسر الميم وهو السوط. والجلد والجليد القوي، وأصله لاكتساب الجلد قوة ومنه أرض جلدة تشبيها بذلك.