📚 At-Tawqif (Al-Munawi)
إبعاد في المعنى والمكانة والمكان إلى أن يصير الملعون بمنزلة النعل في أسفل القامة يلاقي به ضرر الموطئ، قاله الحرالي. وقال ابن الكمال (٥). اللعن من الله إبعاد العبد بسخطه. ومن الإنسان الدعاء بسخطه. وقال الراغب (٦): اللعن طرد وإبعاد على سبيل السخط، وهو لله تعالى في الدنيا، انقطاع عن قبول فيضه وتوفيقه، في الآخرة عقوبة، ومن الإنسان دعاء على غيره. والتلاعن والملاعنة أن يلعن كل منهما نفسه وصاحبه.