في اللغة: الصرف، وفي الاصطلاح: صرف ما فضل عن فروض ذوي الفروض. ولا مستحق له من العصبات إليهم بقدر حقوقهم.
📚 At-Tawqif (Al-Munawi)
الرجوع إلى ما كان منه بدء المذهب، ذكره الحرالي، وقال مرة: الرد كف يكره لما شأنه الإقبال برفق وقال الراغب (٥): صرف الشيء بذاته أو بحالة من الحالات، فمن الرد بالذات قوله: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا﴾ (٦). ومن الرد إلى حالة كان عليها ﴿يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُم﴾ (٧)، والردة تختص بالكفر، والارتداد فيه وفي غيره.