الإسلام > أمثال > أبغض من قدح اللبلاب، ومن الشيب إلى الغواني، ومن ريح السداب إلى الحيات، ومن سجادة الزانية، ومن وجوه التجار يوم الكساد.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أبغض من قدح اللبلاب، ومن الشيب إلى الغواني، ومن ريح السداب إلى الحيات، ومن سجادة الزانية، ومن وجوه التجار يوم الكساد.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أبغض من قدح اللبلاب، ومن الشيب إلى الغواني، ومن ريح السداب إلى الحيات، ومن سجادة الزانية، ومن وجوه التجار يوم الكساد.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أَبْغَضُ مِنْ قَدَحِ اللَّبْلاَبِ، ومِنْ الشَّيْبِ إلَى الغَوَانِي، ومِنْ رِيحِ السَّدَاب إلَى الْحَيَّاتِ، ومِنْ سَجَّاَدة الزَّانِيَةِ، وَمِنْ وُجُوهِ التُّجَّارِ يَوْمَ الكَسَادِ.
أَبْغَضُ مِنْ قَدَحِ اللَّبْلاَبِ، ومِنْ الشَّيْبِ إلَى الغَوَانِي، ومِنْ رِيحِ السَّدَاب إلَى الْحَيَّاتِ، ومِنْ سَجَّاَدة الزَّانِيَةِ، وَمِنْ وُجُوهِ التُّجَّارِ يَوْمَ الكَسَادِ.
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.