الإسلام > أمثال > أحسن من الدمية، ومن الزون.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أحسن من الدمية، ومن الزون.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أحسن من الدمية، ومن الزون.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أَحْسَنُ مِنَ الدُّمْيَة، ومِنَ الزُّونِ.
وهما الصَّنَم، قال الشاعر: يَمْشِي بها كلُّ مَوْشِيٍّ أكارِعُهُ ...
مَشْي الهَرَابِذِ حَجُّوا بِيعَةَ الزُّونِ قال حمزة: غلط هذا الشاعر من ثلاثة أوجه، أحدها أن الهرابذ للمَجُوس لا للنصارى، والثاني أن البِيعة للنصارى لا للمجوس، والثالث أن النصارى لا تَعْبد الأصنام.
أَحْسَنُ مِنَ الدُّمْيَة، ومِنَ الزُّونِ. وهما الصَّنَم، قال الشاعر: يَمْشِي بها كلُّ مَوْشِيٍّ أكارِعُهُ ... مَشْي الهَرَابِذِ حَجُّوا بِيعَةَ الزُّونِ قال حمزة: غلط هذا الشاعر من ثلاثة أوجه، أحدها أن الهرابذ للمَجُوس لا للنصارى، والثاني أن البِيعة للنصارى لا للمجوس، والثالث أن
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.