الإسلام > أمثال > أخف حلما من بعير.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أخف حلما من بعير.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أخف حلما من بعير.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أخَفُّ حِلْماً مِنْ بَعِيرٍ.
هو من قول الشاعر: ذَاهِبٌ طُولاً وعَرْضاً ...
وَهْوَ في عَقْلِ بَعِيرِ ومن قول الآخر: لقد عَظُمَ البعيرُ بغير لُبٍّ ...
فلم يَسْتَغْنِ بالعِظَمِ البَعِيرُ يُصَرِّفُه الصبيُّ لكل وُجْهٍ ...
ويَحْبِسُهُ على الخَسْفِ الْجَرِيرُ ⦗٢٥٥⦘ وتَضْرِبُهُ الوليدَةْ بالهَرَاوَي ...
فَلاَ غير لَدَيْهِ ولا نَكِيرُ
أخَفُّ حِلْماً مِنْ بَعِيرٍ. هو من قول الشاعر: ذَاهِبٌ طُولاً وعَرْضاً ... وَهْوَ في عَقْلِ بَعِيرِ ومن قول الآخر: لقد عَظُمَ البعيرُ بغير لُبٍّ ... فلم يَسْتَغْنِ بالعِظَمِ البَعِيرُ يُصَرِّفُه الصبيُّ لكل وُجْهٍ ... ويَحْبِسُهُ على الخَسْفِ الْجَرِيرُ ⦗٢٥٥⦘ وتَضْرِبُهُ الوليدَة
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.