الإسلام > أمثال > أرسح من ضفدع.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أرسح من ضفدع.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أرسح من ضفدع.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أَرْسَحُ مِنْ ضِفْدِعٍ.
قال حمزة في تفسيره: حديث من أحاديث الأعراب، زعمت الأعراب في ⦗٣١٦⦘ خُرَافاتها أن الضِّفْدِعَ كان ذا ذَنب، فسلَبه الضبُّ ذنبه، قالوا: وكان سبب ذلك أن الضبَّ خاصم الضفدع في الظمأ أيهما أصبر، وكان الضب ممسوحَ الذنب، فخرَجَا في الكلأ فصَبَر الضبُّ يوماً فناداه الضفدع: يا ضَبُّ وِرْداً وِرْداً ...
فقال الضب: أصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا ...
لا يَشْتَهِي أنْ يَرِدَا إلاَّ عِرَادًا عردا ...
وَصِلِّيَانًا بردَا وعنكثا مُلْتَبِدَا ...
فلما كان في اليوم الثاني ناداه الضفدع: "يا ضَبُّ وِرْداً وِرْداً" فقال الضب: "أصبح فلبي صَرِدَا" إلى آخر الأبيات، فلما كان في اليوم الثالث نادى الضفدع: "يا ضب ورداً ورداً" فلم يجبه، فلما لم يجبه بادَرَ إلى الماء، فتبعه الضب فأخذ ذنبه، وقد ذكره الكميت بن ثعلبة في شعره، فقال: عَلَى أخذها عند غِبِّ الوُرُودِ ...
وَعِنْدَ الْحُكُومَةِ أَذْنَابَهَا
أَرْسَحُ مِنْ ضِفْدِعٍ. قال حمزة في تفسيره: حديث من أحاديث الأعراب، زعمت الأعراب في ⦗٣١٦⦘ خُرَافاتها أن الضِّفْدِعَ كان ذا ذَنب، فسلَبه الضبُّ ذنبه، قالوا: وكان سبب ذلك أن الضبَّ خاصم الضفدع في الظمأ أيهما أصبر، وكان الضب ممسوحَ الذنب، فخرَجَا في الكلأ فصَبَر الضبُّ يوماً فناداه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.