الإسلام > أمثال > أشأم كل امرىء بين فكيه.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أشأم كل امرىء بين فكيه.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أشأم كل امرىء بين فكيه.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أَشْأَمُ كلِّ امْرِىءٍ بَيْنَ فَكَّيْهِ.
ويروى "لَحْيَيْه" وهما واحد، وأشأم بمعنى الشؤم، كقوله: فتنتج لَكُمْ غِلْمَانَ أشام ...
أي غلمان شؤم، يراد أن شؤم كل إنسان في لسانه، وهذا كما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "أيْمَنُ امرىء وأشأمه بين لحييه" وكما قيل "مَقْتَلُ الرجُل بين فكيه" قال أبو الهيثم: للعرب أشياء جاءُوا بها على أفعل، هي كالأسامي عندهم في معنى فاعل أو فَعِيل أو فَعِلٍ، كقولهم: أشأمُ كل امرىء بين لحييه، بمعنى شُؤْم، وكقولهم: المرء بأصْغَرَيْهِ أي بصَغِيريْهِ، وكقولهم: إني منه لأوْجَلُ وأَوْجَر، أي وَجِل ووَجِر، أي خائف، وكقول الشاعر: لا أعتِبُ ابنَ الْعَمِّ إن كان عَاتِباً ...
وَأَغْفِرُ عَنْهُ الْجَهْلَ إن كَانَ أَجْهَلاَ أي جاهلا.
أَشْأَمُ كلِّ امْرِىءٍ بَيْنَ فَكَّيْهِ. ويروى "لَحْيَيْه" وهما واحد، وأشأم بمعنى الشؤم، كقوله: فتنتج لَكُمْ غِلْمَانَ أشام ... أي غلمان شؤم، يراد أن شؤم كل إنسان في لسانه، وهذا كما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "أيْمَنُ امرىء وأشأمه بين لحييه" وكما قيل "مَقْتَلُ الرجُل
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.