الإسلام > أمثال > أشم من نعامة، ومن ذئب، ومن ذرة.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أشم من نعامة، ومن ذئب، ومن ذرة.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أشم من نعامة، ومن ذئب، ومن ذرة.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أشَمُّ مِنْ نَعَامَةٍ، وَمِنْ ذِئْبٍ، وَمِنْ ذَرَّةٍ.
قالوا: إن الرأل يَشَمُّ ريحَ أبيه وأمه وريح الضبع والإنسان من مكان بعيد، وزعم أبو عمرو الشيباني أنه سأل الأعراب عن الظَّلِيم: هل يسمع؟
فقالوا: لا، ولكن يعرف بأنفه ما لا يحتاج معه إلى سَمْع، قال: وإنما لقب بَيْهَس بنَعَامة لأنه كان شديدَ الصمم.
والذئب يشم ويستروح من ميل وأكثر من ميل.
والذَّرة تَشَمُّ ماليس له ريح مما لو وضَعْتَه على أنفك لما وجدت له رائحة، ولو اسقصيْتَ الشَّمَّ، كرجل الجرادة تنبذها من يَدِك في موضع لم تَرَ فيه ذرة قط ثم لا تلبث أن ترى الذر إليها كالخيط الممدود.
أشَمُّ مِنْ نَعَامَةٍ، وَمِنْ ذِئْبٍ، وَمِنْ ذَرَّةٍ. قالوا: إن الرأل يَشَمُّ ريحَ أبيه وأمه وريح الضبع والإنسان من مكان بعيد، وزعم أبو عمرو الشيباني أنه سأل الأعراب عن الظَّلِيم: هل يسمع؟ فقالوا: لا، ولكن يعرف بأنفه ما لا يحتاج معه إلى سَمْع، قال: وإنما لقب بَيْهَس بنَعَامة لأنه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.