الإسلام > أمثال > أهون من تبنة على لبنة، أهون من ذباب، ومن ضواة، ومن حندج، ومن الشعر الساقط، ومن قرادة الجلم، ومن حثالة القرظ، ومن ضرطة الجمل، ومن ذنب الحمار على البيطار، ومن ترهات البسابس
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «أهون من تبنة على لبنة، أهون من ذباب، ومن ضواة، ومن حندج، ومن الشعر الساقط، ومن قرادة الجلم، ومن حثالة القرظ، ومن ضرطة الجمل، ومن ذنب الحمار على البيطار، ومن ترهات البسابس» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل أهون من تبنة على لبنة، أهون من ذباب، ومن ضواة، ومن حندج، ومن الشعر الساقط، ومن قرادة الجلم، ومن حثالة القرظ، ومن ضرطة الجمل، ومن ذنب الحمار على البيطار، ومن ترهات البسابس
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
أََهْوَن مِنْ تِبْنْةٍ على لَبِنَةٍ، أَهْوَن مِنْ ذُبَابٍ، وَمِنْ ضَوَاةٍ، وَمِنْ حُنْدَجٍ، وَمِنْ الشَّعْرِ السَّاقِطِ، وَمِنْ قُرَادَة الجَلَمِ، وَمِنْ حُثَالَةِ القَرَظِ، وِمِنْ ضَرْطَةِ الجَمَل، ومنْ ذَنب الحِمَار عَلَى البَيْطَارِ، وَمِنْ تُرَّهَاتِ البَسَابِسِ
أََهْوَن مِنْ تِبْنْةٍ على لَبِنَةٍ، أَهْوَن مِنْ ذُبَابٍ، وَمِنْ ضَوَاةٍ، وَمِنْ حُنْدَجٍ، وَمِنْ الشَّعْرِ السَّاقِطِ، وَمِنْ قُرَادَة الجَلَمِ، وَمِنْ حُثَالَةِ القَرَظِ، وِمِنْ ضَرْطَةِ الجَمَل، ومنْ ذَنب الحِمَار عَلَى البَيْطَارِ، وَمِنْ تُرَّهَاتِ البَسَابِسِ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.