الإسلام > أمثال > إنما تغر من ترى، ويغرك من لا ترى.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «إنما تغر من ترى، ويغرك من لا ترى.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل إنما تغر من ترى، ويغرك من لا ترى.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
إنَّمَا تَغُرُّ مَنْ تَرَى، وَيَغُرُّكَ مَنْ لا تَرَى.
أي: إذا غَرَرْتَ مَنْ تراه ومكرت به أو غدرت فإنك المغرورُ لا هو، لأنك تجازَى ويروى بالعين والزاي، يعني أنك تَغْلِبُ من تراه ويغلبك الله جل جلاله.
إنَّمَا تَغُرُّ مَنْ تَرَى، وَيَغُرُّكَ مَنْ لا تَرَى. أي: إذا غَرَرْتَ مَنْ تراه ومكرت به أو غدرت فإنك المغرورُ لا هو، لأنك تجازَى ويروى بالعين والزاي، يعني أنك تَغْلِبُ من تراه ويغلبك الله جل جلاله.
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.