الإسلام > أمثال > إنه لضب كلدة لا يدرك حفرا ولا يؤخذ مذنبا.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «إنه لضب كلدة لا يدرك حفرا ولا يؤخذ مذنبا.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل إنه لضب كلدة لا يدرك حفرا ولا يؤخذ مذنبا.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
إِنّهُ لَضَبُّ كَلَدَةٍ لاَ يُدْرَكُ حَفْرا وَلاَ يُؤْخَذُ مُذَنّبا.
الكَلَدة: المكان الصُّلْب الذي لا يعمل فيه المِحْفَار، وقوله "لا يؤخذ مذنباً" أي ولا يؤخذ من قِبَلِ ذَنَبه من قولهم "ذَنَّب البسر" إذا بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه.
يضرب لمن لا يدرك ما عنده.
إِنّهُ لَضَبُّ كَلَدَةٍ لاَ يُدْرَكُ حَفْرا وَلاَ يُؤْخَذُ مُذَنّبا. الكَلَدة: المكان الصُّلْب الذي لا يعمل فيه المِحْفَار، وقوله "لا يؤخذ مذنباً" أي ولا يؤخذ من قِبَلِ ذَنَبه من قولهم "ذَنَّب البسر" إذا بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه. يضرب لمن لا يدرك ما عنده.
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.