الإسلام > أمثال > إن في المرنعة لكل كريم منفعة.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «إن في المرنعة لكل كريم منفعة.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل إن في المرنعة لكل كريم منفعة.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
إنَّ في الْمَرْنَعَةِ لِكُلِّ كَرِيمٍ مَنْفَعَة.
المرنعة: الخِصْب.
والمنفعة: الغنى والفَضْل، ويروى "مقنعة" من القَنَاعة، وبالفاء من قولهم "مَنْ قَنَع فَنَع" أي استغنى، ومنه قوله: أظِلّ بيتيَ أم حَسْنَاء نَاعِمَةً ...
حَسَدْتَنِي أم عَطَاء الله ذَا الْفَنَعِ
إنَّ في الْمَرْنَعَةِ لِكُلِّ كَرِيمٍ مَنْفَعَة. المرنعة: الخِصْب. والمنفعة: الغنى والفَضْل، ويروى "مقنعة" من القَنَاعة، وبالفاء من قولهم "مَنْ قَنَع فَنَع" أي استغنى، ومنه قوله: أظِلّ بيتيَ أم حَسْنَاء نَاعِمَةً ... حَسَدْتَنِي أم عَطَاء الله ذَا الْفَنَعِ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.