الإسلام > أمثال > إياكم وخضراء الدمن
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «إياكم وخضراء الدمن» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل إياكم وخضراء الدمن
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: وما ذاك يا رسول الله؟
فقال: المرأةُ الحسناء في مَنْبِتِ السوء.
قال أبو عبيد: نُرَاه أراد فساد النَّسَب إذا خيف أن يكون لغير رِشْدَة، وإنما جعلها خضراء الدِّمَن - وهي ما تُدَمِّنُه الإبلُ والغنم من أبوالها وأبعارها - لأنه ربما نَبَتَ فيها النباتُ الحسنُ فيكون منظره حسناً أنيقاً ومنبِته فاسداً، هذا كلامه.
قلت: إن "إيا" كلمة تخصيص، وتقدير المثل: إياكم أخصُّ بنُصْحي وأُحَذِّرُكم خضراءَ الدمن، وأدخل الواو ليعطف الفعلَ المقدر على الفعل المقدر: أي أخصكم وأحذركم ولهذا لا يجوز حذفها إلا في ضرورة الشعر، لا تقول "إياك الأسَدَ" إلا عند الضرورة، كما قال: وإياكَ الَمَحايِنَ أن تَحِينَا ...
إِيَّاكُمْ وَخَضْرَاءَ الدِّمَنِ قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل له: وما ذاك يا رسول الله؟ فقال: المرأةُ الحسناء في مَنْبِتِ السوء. قال أبو عبيد: نُرَاه أراد فساد النَّسَب إذا خيف أن يكون لغير رِشْدَة، وإنما جعلها خضراء الدِّمَن - وهي ما تُدَمِّنُه الإبلُ والغنم من أبواله
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.