الإسلام > أمثال > اقتلونى ومالكا
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «اقتلونى ومالكا» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل اقتلونى ومالكا
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
اقْتُلُونى ومَالِكاً أولُ من قَال ذلك عبدُ الله بن الزبير، وذلك أنه عانَقَ الأشْتَرَ النَّخَعِى فسَقَطَا عن جَوَاديهما إلى الأرض، واسم الأشتر مالك، فنادى عبدُ الله بن الزبير: اقْتُلُونى وَمَالِكَاً ...
واقْتُلُوا مَالِكاً معي فضرب مَثَلاً لكل مَنْ أراد بصاحبه مكروها وإن ناله منه ضرر.
اقْتُلُونى ومَالِكاً أولُ من قَال ذلك عبدُ الله بن الزبير، وذلك أنه عانَقَ الأشْتَرَ النَّخَعِى فسَقَطَا عن جَوَاديهما إلى الأرض، واسم الأشتر مالك، فنادى عبدُ الله بن الزبير: اقْتُلُونى وَمَالِكَاً ... واقْتُلُوا مَالِكاً معي فضرب مَثَلاً لكل مَنْ أراد بصاحبه مكروها وإن ناله منه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.