الإسلام > أمثال > ذكرتني الطعن وكنت ناسيا.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «ذكرتني الطعن وكنت ناسيا.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل ذكرتني الطعن وكنت ناسيا.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
ذَكَّرْتَنِي الطَّعْنَ وكُنْتُ نَاسِياً.
قيل: إن أصله أن رجلا حَمَلَ على رجل ليقتله، وكان في يد المحمول عليه رُمْح فأنساه الدهش والجزَعُ ما في يده، فقال له الحامل: ألْقِ الرمْحَ، فقال الآخر: إنَّ معي رمحا لا أشعر به؟
ذكَّرْتَنِي الطَّعْنَ - المثلَ، وحمل على صاحبه فطعنه حتى قتله أو هَزَمه، يضرب في تذكر الشيء بغيره.
يقال: إن الحامل صَخْر بن مَعَاوية السُّلَمي، والمحمول عليه يزين بن الصَّعِق.
وقال المفضل: أول من قاله رهيم بن حزن الهلالي، وكان انتقل باهله وماله من بلده يريد بلدا آخر، فاعترضه قوم من بني تغلب فعرفوه وهو لا يعرفهم، فقالوا له: خَلِّ ما معك وانجُ، قال لهم: دونَكم المال ⦗٢٨٠⦘ ولا تعرضوا للحُرَم، فقال له بعضهم: إن أردْتَ أن نفعل ذلك فألقِ رمحك، فقال: وإنَّ معي لَرُمْحاً؟
فشدَّ عليهم فجعل يقتلهم واحداً بعد واحد وهو يرتجز ويقول: رُدُّوا علي أقْرَبِهَا الأقاصِيَا ...
إنَّ لها بِالْمَشْرَفِّي حَادِياَ ذكَّرْتَنِي الطَّعْنَ وَكُنْتُ نَاسِيَا ...
ذَكَّرْتَنِي الطَّعْنَ وكُنْتُ نَاسِياً. قيل: إن أصله أن رجلا حَمَلَ على رجل ليقتله، وكان في يد المحمول عليه رُمْح فأنساه الدهش والجزَعُ ما في يده، فقال له الحامل: ألْقِ الرمْحَ، فقال الآخر: إنَّ معي رمحا لا أشعر به؟ ذكَّرْتَنِي الطَّعْنَ - المثلَ، وحمل على صاحبه فطعنه حتى قتله أ
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.