الإسلام > أمثال > رب سامع عذرتي لم يسمع قفوتي.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «رب سامع عذرتي لم يسمع قفوتي.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل رب سامع عذرتي لم يسمع قفوتي.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
رُبَّ سَامِعِ عِذْرَتِي لَم يَسْمَعْ قِفْوَتِي.
العِذْرَة: المعذرة، والقِفْوَة: الذنب، يقال: قَفَوْتُ الرجلَ، إذا قَذَفْتَه بفُجُور صريحاً، وفي الحديث "لا حَدَّ إلا في القَفْو البين" والاسم: القِفْوَة.
والمثلُ يقوله الرجل يعتذر من أمر شتم به إلى الناس، ولو سكت لم يعلم به.
ويروى "رب سامع قِفْوَتِي، ولم يسمع عِذْرَتِي" قال الأصمعي: معناه سمع ما أكره من أمري ولم يسمع ما يغسله عني.
رُبَّ سَامِعِ عِذْرَتِي لَم يَسْمَعْ قِفْوَتِي. العِذْرَة: المعذرة، والقِفْوَة: الذنب، يقال: قَفَوْتُ الرجلَ، إذا قَذَفْتَه بفُجُور صريحاً، وفي الحديث "لا حَدَّ إلا في القَفْو البين" والاسم: القِفْوَة. والمثلُ يقوله الرجل يعتذر من أمر شتم به إلى الناس، ولو سكت لم يعلم به. ويروى "
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.