الإسلام > أمثال > سوء حمل الفاقة يضع الشرف
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «سوء حمل الفاقة يضع الشرف» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل سوء حمل الفاقة يضع الشرف
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
سُوءُ حَمْلِ الفَاقَةِ يَضَعُ الشَّرَفَ أي إذا تعرض للمطالب الدَّنِيَّةِ حَطَّ ذلك من شرفه، قال أوس بن حارثة لابنه: خيرُ الغنى القُنُوع، وشر الفقر الخُضُوع، وينشد: ولقد أبِيتُ عَلَى الطّوَى وَأظَلّهُ ...
حَتَّى أَنَالَ بِه كَرِيمَ المأْكَلِ أراد أبيتُ على الطوى وأظل عليه، فحذف حرف الجر وأصل الفعل، والباء في "به" بمعنى مع، أي حتى أنال مع الجوع المأكَلَ الكريمَ فلا يُتَّضع شرفي ولا تنحطُّ درجتي، وينشد أيضاً: فَتىً كان يُدْنِيِه الغِنَي من صَدِيقِهِ ...
إذَا ما هُوَ اسْتَغْنَي ويُبْعِدُهُ الفَقْرُ والأصلُ في هذا كلام أكثم بن صيفي حيث قال: الدنيا دُوَل، فما كان منها لك أتاك على ضَعْفك، وما كان منها عليك لم تَدْفَعْه بقوتك، وسُوءُ حمل الغنى يْورِثُ مرحاً، وسوء حمل الفاقة يضع الشرفَ، والحاجة مع المحبة خيرٌ من البغضة مع الغنى والعادة أمْلَكُ بالأدب.
سُوءُ حَمْلِ الفَاقَةِ يَضَعُ الشَّرَفَ أي إذا تعرض للمطالب الدَّنِيَّةِ حَطَّ ذلك من شرفه، قال أوس بن حارثة لابنه: خيرُ الغنى القُنُوع، وشر الفقر الخُضُوع، وينشد: ولقد أبِيتُ عَلَى الطّوَى وَأظَلّهُ ... حَتَّى أَنَالَ بِه كَرِيمَ المأْكَلِ أراد أبيتُ على الطوى وأظل عليه، فحذف حر
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.