الإسلام > أمثال > صبحى شكوت فاستشنت طالق.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «صبحى شكوت فاستشنت طالق.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل صبحى شكوت فاستشنت طالق.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
صَبْحَى شَكوْتُ فَاسْتَشَنَّتْ طَالِقُ.
يقال: ناقة صَبْحَى، إذا حلب لبنها، والطالق: الناقة التي يتركها الراعي لنفسه فلا ⦗٤٠٧⦘ يَحْلبها على الماء، يقول: هذه الصَّبْحَى شكوتُهَا إذ حلبت فما بالُ هذه الطالق صار ضَرْعُها كالشَّنِّ البالي.
يضرب للرجلين يعذر أحدهما في أمر قد تَقَلَّداه معا ولا يعذر الآخر فيه لاقتداره عليه إن عجز عنه صاحبه.
صَبْحَى شَكوْتُ فَاسْتَشَنَّتْ طَالِقُ. يقال: ناقة صَبْحَى، إذا حلب لبنها، والطالق: الناقة التي يتركها الراعي لنفسه فلا ⦗٤٠٧⦘ يَحْلبها على الماء، يقول: هذه الصَّبْحَى شكوتُهَا إذ حلبت فما بالُ هذه الطالق صار ضَرْعُها كالشَّنِّ البالي. يضرب للرجلين يعذر أحدهما في أمر قد تَقَلَّداه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.