كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر

الإسلام > أمثال > كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر

شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.

آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34

شرح ومعنى مثل كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر

كالأشْقَرِ إنْ تَقَدَّمَ نُحِرَ، وإنْ تَأَخَّر عُقِرَ العرب تتشاءَمُ من الأفراس بالأشقر قَالوا: كان لقِيط بن زُرَارة يوم جَبَلَة على فرَسٍ أشقر فجعل يقول: أشقر، إن تتقدم تَنْحر، وإن تتأخر تُعقَر، وذلك أن العرب تقول: شُقر الخَيْل سِرَاعُها، وكُمْتُهَا، صِلابُهَا، فهو يقول لفرسه: يا أشقر، إن جَرَيْتَ على طبعك فتقدمت إلى العدو قتلوك، وإن أسرعتَ فتأخرت مُنْهَزِما أتوك من ورائك فعقروك، فاثْبُتْ والزم الوَقَارَ، وانْفِ عني وعنك العَار.

وكان حميد الأقرط عند الحجاج، فأتى برجلين لصين من جَهْرم كانا مع ابن الأشعث فأقيما بين يديه، فَقَال لحميد: هل قلت في هذين شيئاً؟

قَال: نعم، قلت، ولم يكن قَال شيئاً، فارتجَل هذه القصيدة ارتِجالاً، وأنشدها، وهي: لَمَّا رَأى العَبْدَانِ لِصَّاً جَهْرَمَا ...

صَوَاعِقَ الحَجَّاجِ يُمْطِرْنَ الدَّمَا وَبْلاً أحَايِينَ وَسَحَّادِيِمَا ...

فأصْبحا وَالحَرْبُ تُغْشَى قُحَمَا ⦗١٤١⦘ بِمَوْقِفِ الأشْقَرِ إن تَقَدَّمَا ...

بَاشَرَ مَنْحُوضَ السِّنَانِ لهزمَا والسَّيفُ مِنْ وَرَائِهِ إن أحْجَمَا قلت: الأصل في المثل ما ذكرته من حديث لقيت بن زرارة، ثم تداولته العرب وتصرفت فيه كما فعل حُمَيْد هذا.

يضرب لما يُكْرَهُ من وَجْهين.

أسئلة شائعة عن مثل كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر

ما معنى مثل كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر؟

كالأشْقَرِ إنْ تَقَدَّمَ نُحِرَ، وإنْ تَأَخَّر عُقِرَ العرب تتشاءَمُ من الأفراس بالأشقر قَالوا: كان لقِيط بن زُرَارة يوم جَبَلَة على فرَسٍ أشقر فجعل يقول: أشقر، إن تتقدم تَنْحر، وإن تتأخر تُعقَر، وذلك أن العرب تقول: شُقر الخَيْل سِرَاعُها، وكُمْتُهَا، صِلابُهَا، فهو يقول لفرسه: ي

في أي كتاب ورد مثل كالأشقر إن تقدم نحر، وإن تأخر عقر؟

هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.

أمثال أخرى بحرف ك في مجمع الأمثال

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل