الإسلام > أمثال > لأفشنك فش الوطب
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لأفشنك فش الوطب» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لأفشنك فش الوطب
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لأفُشّنَّكَ فشََّ الوَطْبِ وذلك أن الوَطْبَ (الوطب - بالفتح - سقاء اللبن خاصة، يؤخذ من جلد الجزع فما فوقه، فإن أخذ من جلد الرضيع سمى شكوة، وإن أخذ من جلد الفطيم سمى بدرة، فأما وعاء السمن فهو عكة أو مسأد.) ينفخ فيوضع فيه الشَيء فإذا أخرجت منه الريح فقد فش.
يضرب للغضبان الممتلىء.
لأفُشّنَّكَ فشََّ الوَطْبِ وذلك أن الوَطْبَ (الوطب - بالفتح - سقاء اللبن خاصة، يؤخذ من جلد الجزع فما فوقه، فإن أخذ من جلد الرضيع سمى شكوة، وإن أخذ من جلد الفطيم سمى بدرة، فأما وعاء السمن فهو عكة أو مسأد.) ينفخ فيوضع فيه الشَيء فإذا أخرجت منه الريح فقد فش. يضرب للغضبان الممتلىء.
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.