الإسلام > أمثال > لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا.
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا.» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا.
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لاَ يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفَاً وَلاَ بُغْضُكَ تَلَفاً.
ويروى عن بعض الحكماء أنه قَال: لا تكن في الإخاء مكثراً، ثم تكون فيه مدبراً، فيعرف سرفك في الإكثار، بِجَفَائك في الإدبار، ومنه الحديث (ينسب هذا الكلام إلى علي بن أبى طالب كرم الله وجهه.) "أحْبِب حبيبَكَ هوناً ما، عسى أن يكون بغيضَكْ يوماً ما، وأبْغِضْ بَغيضَكَ هَوْناً ما، عسى أن يكون حبيبَكَ يوماً ما" ومنه قول النِّمِرِ بن تَوْلَب: أحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبّاً رُويْداً ...
فَلَيْسَ يَعُولَكَ أنْ تَصْرِمَا وَأبِغِضْ بَغِيضَكَ بُغْضَاً رُوَيْداً ...
إذا أنْتَ حَاوَلْتَ أن تَحْكُمَا وقَال النبي صلى الله عليه وسلم "إنما المرء ⦗٢١٩⦘ بخليله، فليَنْظُرِ امرؤ من يُخَالل" وقريب منه بيت عَدِىّ بن زيد: عَنِ المَرْءِ لاَ تَسْألْ وَأبْصِر قَرِيْنَهُ ...
فإنَّ القَرِينَ بِالمُقَارِنِ يَقْتَدِى
لاَ يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفَاً وَلاَ بُغْضُكَ تَلَفاً. ويروى عن بعض الحكماء أنه قَال: لا تكن في الإخاء مكثراً، ثم تكون فيه مدبراً، فيعرف سرفك في الإكثار، بِجَفَائك في الإدبار، ومنه الحديث (ينسب هذا الكلام إلى علي بن أبى طالب كرم الله وجهه.) "أحْبِب حبيبَكَ هوناً ما، عسى أن يكون بغيض
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.