الإسلام > أمثال > لقد كنت وما يقاد بي البعير
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لقد كنت وما يقاد بي البعير» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لقد كنت وما يقاد بي البعير
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لَقَدْ كُنْتُ وَمَا يٌقَادُ بِي البَعِير يضربه المُسِّنُ حين يعجز عن تسيير المركوب.
وأولُ من قَاله سَعد بن زيد مَنَاةَ، وهو الفِزْرُ وكانت تحته امرَأة من بني تغلب، فولدت له - فيما يزعم الناس - صَعْصَعة أبا عامر، وولدت له هُبَيْرة بن سَعْد، وكان سعد ⦗١٨٠⦘ قد كبر حتى لم يُطِقْ ركوبَ الجمل؛ إلا أن يُقَاد به، ولا يملك رأسه، فكان صعصعة يوما يَقُودُه على جمله، فَقَال سعد: قد كنتُ لا يُقَاد بى الجمل، فأرسلها مَثَلاً، قَال المخبَّلُ: كَمَا قَال سَعْدٌ إذا يَقُودُ بِهِ ابنُهُ ...
كَبِرْتُ فَجَنَبَّنِى الأرانِبَ صَعْصَعَا قَال أبو عبيد: وقد قَال بعض المعمَّرِينَ: أصْبَحْتُ لاَ أَحْمِلُ السِّلاَحَ، وَلاَ ...
أمْلِكُ رَأسَ البَعِيرِ إن نَفَرَا وَالذِّئْبُ أخْشَاهُ إنْ مَرَرْتُ بِهِ ...
وَحْدِى، وأخْشَى الريَاحَ والمَطَرَا مِنْ بَعْدِ مَا قُوَّةٍ أصِيب بِهَا ...
أصْبَحَتُ شَيْخَاً أُعَالِجُ الكِبَرَا
لَقَدْ كُنْتُ وَمَا يٌقَادُ بِي البَعِير يضربه المُسِّنُ حين يعجز عن تسيير المركوب. وأولُ من قَاله سَعد بن زيد مَنَاةَ، وهو الفِزْرُ وكانت تحته امرَأة من بني تغلب، فولدت له - فيما يزعم الناس - صَعْصَعة أبا عامر، وولدت له هُبَيْرة بن سَعْد، وكان سعد ⦗١٨٠⦘ قد كبر حتى لم يُطِقْ ركوب
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.