الإسلام > أمثال > لم أر كاليوم في الحريمة
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لم أر كاليوم في الحريمة» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لم أر كاليوم في الحريمة
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لَمْ أَرَ كالْيَومِ في الحَرِيمةِ أصلُ هذا أن رجلا - فيما ذكروا - انتهى إلى أسد في وَهْدَة فظن أنه وَعِل، فرمى بنفسه عليه، ففزع الأسد فَنَفَضَه ورمى به ومر هاربا، وكان مع الرجل ابنُ عم له لما نظر إلى الأسد عَرَفه، فَقَال الذي رمى بنفسه عليه: لم أر كاليوم في الحريمة، وهى الحِرْمَان، فَقَال ابنُ عمه: لم أر كاليوم واقيةً، أي وقَاية.
يضرب لمن فاته ملا خير له فيه فهو يَنْدَم عليه.
لَمْ أَرَ كالْيَومِ في الحَرِيمةِ أصلُ هذا أن رجلا - فيما ذكروا - انتهى إلى أسد في وَهْدَة فظن أنه وَعِل، فرمى بنفسه عليه، ففزع الأسد فَنَفَضَه ورمى به ومر هاربا، وكان مع الرجل ابنُ عم له لما نظر إلى الأسد عَرَفه، فَقَال الذي رمى بنفسه عليه: لم أر كاليوم في الحريمة، وهى الحِرْمَا
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.