الإسلام > أمثال > لو لم يترك العاقل الكذب إلا للمروءة لكان حقيقا بذلك، فكيف وفيه المأثم والعار؟
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «لو لم يترك العاقل الكذب إلا للمروءة لكان حقيقا بذلك، فكيف وفيه المأثم والعار؟» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل لو لم يترك العاقل الكذب إلا للمروءة لكان حقيقا بذلك، فكيف وفيه المأثم والعار؟
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
لَوْ لَمْ يَتْرُكِ العاقِلُ الكَذِب إلاَّ للمروءة لكانَ حقِيقاً بِذَلِك، فَكَيْفَ وَفِيهِ المَأثَمُ وَالعَارُ؟
قَاله بعضُ الحكماء
لَوْ لَمْ يَتْرُكِ العاقِلُ الكَذِب إلاَّ للمروءة لكانَ حقِيقاً بِذَلِك، فَكَيْفَ وَفِيهِ المَأثَمُ وَالعَارُ؟ قَاله بعضُ الحكماء
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.