الإسلام > أمثال > ما أشبه الليلة بالبارحه
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «ما أشبه الليلة بالبارحه» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل ما أشبه الليلة بالبارحه
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ أي ما أشبَهَ بعضَ القوم ببعض.
يضرب في تساوِي الناس في الشر والخديعة.
وتمثل به الحسنُ رضي الله عنه في بعض كلامه للناس.
وهو من بيت أولُه: كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ ...
مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ وإنما خص البارحة لقُرْبِهَا منها، فكأنه قَالَ: ما أشبه الليلة بالليلة، يعنى أنهم في اللؤم من نصاب واحد، والباء في "البارحة" من صلة المعنى، كأنه في التقدير شيء يشبه الليلة بالبارحة، يُقَال: شبهته كذا وبكذا.
يضرب عند تشابه الشيئين.
ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ أي ما أشبَهَ بعضَ القوم ببعض. يضرب في تساوِي الناس في الشر والخديعة. وتمثل به الحسنُ رضي الله عنه في بعض كلامه للناس. وهو من بيت أولُه: كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍ ... مَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ وإنما خص البارحة لقُرْبِهَا منها،
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.