الإسلام > أمثال > ما أغنى عنه زبلة ولا زبال
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «ما أغنى عنه زبلة ولا زبال» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل ما أغنى عنه زبلة ولا زبال
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
مَا أغْنَى عَنْهُ زِبْلَةٌ وَلاَ زِبَالٌ وهما ما تحمله النملة بفمها.
يضرب لمن لاَ يغني عنك شيئاً.
قلت: لم أر الزِّبْلَة بهذا المعنى ولاَ غيره، وإنما المذكور قولهم "ما في الإناء زُبَالَةَ" بالضم - أي شيء، و "ما رزأته زباَلاً" بالكسر أي شيئاً، ولاَ يبعد أن تكون الزبلة واحدةِ زِبال نحو رَقْبَة ورِقَاب وحَرَجَة وحِرَاج، ولكن الجمع يستعمل دون الواحد، ووجدت في الجامع زُبْلَة بضم الزاي، ويجوز أن يحمل هذا على أنها مقصورة من زُبَالة، وهذا وجه جيد.
مَا أغْنَى عَنْهُ زِبْلَةٌ وَلاَ زِبَالٌ وهما ما تحمله النملة بفمها. يضرب لمن لاَ يغني عنك شيئاً. قلت: لم أر الزِّبْلَة بهذا المعنى ولاَ غيره، وإنما المذكور قولهم "ما في الإناء زُبَالَةَ" بالضم - أي شيء، و "ما رزأته زباَلاً" بالكسر أي شيئاً، ولاَ يبعد أن تكون الزبلة واحدةِ زِبال
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.