الإسلام > أمثال > ما الخوافى كالقلبة، ولا الخناز كالثعبة
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «ما الخوافى كالقلبة، ولا الخناز كالثعبة» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل ما الخوافى كالقلبة، ولا الخناز كالثعبة
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
ما الخوَافِى كالقُلَبَةِ، وَلاَ الخُنَّازُ كالثُّعْبَةِ الخوافى: سَعَفُ النخل الذي دون القُلبَة، ⦗٢٨٣⦘ وهي جمع قَلْب وقِلْب وقُلْب، وكلها قُلْبُ النخلة ولُبُّها، أي لاَ يكون القِشرْ كاللب، وأما الخُنَّاز فهو الوَزَغَة، والثُّعَبْة: دابة أغلظ من الوَزَغَة تلسع، وربما قتلت، قَالَه ابن دريد، قَالَ: وهذا مثل من أمثالهم.
يضرب في الأمر بعضُه أسهَلُ من بعضٍ، والأول في تفضيل الشيء بعضِه على بعضٍ.
ما الخوَافِى كالقُلَبَةِ، وَلاَ الخُنَّازُ كالثُّعْبَةِ الخوافى: سَعَفُ النخل الذي دون القُلبَة، ⦗٢٨٣⦘ وهي جمع قَلْب وقِلْب وقُلْب، وكلها قُلْبُ النخلة ولُبُّها، أي لاَ يكون القِشرْ كاللب، وأما الخُنَّاز فهو الوَزَغَة، والثُّعَبْة: دابة أغلظ من الوَزَغَة تلسع، وربما قتلت، قَالَه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.