الإسلام > أمثال > ما ترك الله له شفرا ولا ظفرا ولا أقذ ولا مريشا
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «ما ترك الله له شفرا ولا ظفرا ولا أقذ ولا مريشا» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل ما ترك الله له شفرا ولا ظفرا ولا أقذ ولا مريشا
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
ما تَرَكَ الله لهُ شُفْراً ولاَ ظُفْراً وَلاَ أَقَذَّ وَلاَ مَرِيشاً (الأقذ: السهم الذي لاَ ريش عليه، ووزنه كالأصم، وجمعه قذ مثل صم، وضبط بخط القلم في أصل هذا الكتاب بفتح الهمزة وسكون القاف وتنوين الذال، وليس بشيء) أي ما ترك شيئاً.
ما تَرَكَ الله لهُ شُفْراً ولاَ ظُفْراً وَلاَ أَقَذَّ وَلاَ مَرِيشاً (الأقذ: السهم الذي لاَ ريش عليه، ووزنه كالأصم، وجمعه قذ مثل صم، وضبط بخط القلم في أصل هذا الكتاب بفتح الهمزة وسكون القاف وتنوين الذال، وليس بشيء) أي ما ترك شيئاً.
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.