الإسلام > أمثال > مسي سخيل بعدها أو صبحي
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «مسي سخيل بعدها أو صبحي» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل مسي سخيل بعدها أو صبحي
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
مَسِّي سُخَيْلُ بَعْدَهَا أو صَبِّحِي سُخَيْل: جارية كانت لعامر بن الظَّرِبِ العَدْوَانِي، وكان عامرٌ حكَمَ العرب، (وهو الذي يقول فيه ذو الأصبع العدواني: ومن حكم يقضى ...
فلاَ ينقص ما يقضى وذلك من كلمته التي أولها: عذير الحي من عدوا ...
ن كانوا حية الأَرض) وكانت سُخَيْل ترعى عليه غَنَمَة، فكان عامر يعاتبها في رِعْيَتها، إذا سرحت قَالَ: أصْبَحَتِ يا سُخَيْل، وإذا راحت قال: أمسيت يا سُخَيْل، وكان عامر عَىَّ في فَتْوَى قومٍ اختلفوا إليه في خُنْثَى يحكم فيه، فَسَهِرَ في جوابهم ليالي، فَقَالَت الجارية: أتْبِعْهُ المَبَال، فبأيَّتِهما بال فهو هو، فَفُرِّجَ عنهُ وحكم به، وقَالَ: مَسَّى سُخَيل، أي بعد جواب هذه المسألة، أي لا سبيل لأحدٍ عليك بعد ما أخرجِتِنِي من هذه الوَرْطَة.
يضرب لمن يُبَاشر أمر الاعتراضَ لأَحَدٍ عليه فيه.
مَسِّي سُخَيْلُ بَعْدَهَا أو صَبِّحِي سُخَيْل: جارية كانت لعامر بن الظَّرِبِ العَدْوَانِي، وكان عامرٌ حكَمَ العرب، (وهو الذي يقول فيه ذو الأصبع العدواني: ومن حكم يقضى ... فلاَ ينقص ما يقضى وذلك من كلمته التي أولها: عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأَرض) وكانت سُخَيْل ترعى عليه
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.