الإسلام > أمثال > من جعل لنفسه من حسن الظن بإخوانه نصيبا أراح قلبه
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «من جعل لنفسه من حسن الظن بإخوانه نصيبا أراح قلبه» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل من جعل لنفسه من حسن الظن بإخوانه نصيبا أراح قلبه
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
مَنْ جَعَلَ لِنَفْسِهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِإخْوَانِهِ نَصِيباً أراحَ قَلْبَهُ يعني أن الرجل إذا رأى من أخيه إعراضاً وتغيراً فَحَمَله منه على وجهٍ حَسَنٍ وطلب له المخارج والحذر خَفَّفَ ذلك عن قلبه وقَلَّ منه غيظه، وهذا من قول أكثم بن صيفى.
يضرب في حسن الظن بالأخ عند ظهور الجفاء منه.
مَنْ جَعَلَ لِنَفْسِهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِإخْوَانِهِ نَصِيباً أراحَ قَلْبَهُ يعني أن الرجل إذا رأى من أخيه إعراضاً وتغيراً فَحَمَله منه على وجهٍ حَسَنٍ وطلب له المخارج والحذر خَفَّفَ ذلك عن قلبه وقَلَّ منه غيظه، وهذا من قول أكثم بن صيفى. يضرب في حسن الظن بالأخ عند ظهور الجفاء
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.