الإسلام > أمثال > يسر حسوا فى ارتغاء، ويرمى بأمثال القطا فؤاده
شرحُ ومعنى وأصلُ المثل العربي «يسر حسوا فى ارتغاء، ويرمى بأمثال القطا فؤاده» كما ورد في مجمع الأمثال لأبي الفضل الميداني.
محتويات صفحة المثل يسر حسوا فى ارتغاء، ويرمى بأمثال القطا فؤاده
آخر تحديث 05 يونيو 2026 - 17:34
يُسِرُّ حَسْواً فِى ارتِغَاءٍ، وَيَرْمِى بأمثالِ القَطا فُؤَادَهُ الاَرتغاء: شرب الرِّغوة قَالَ أبو زيد والأَصمعي: أصلُه الرجلُ يؤْتَى باللَّبنِ؛ فَيَظْهر أنه يريد الرغوة خاصة، ولاَ يريد غيرها، فيشربها، وهو في ذلك ينال من اللبن.
يضرب لمن يريك أنه يُعنيك، وإنما يجر النَّفْعَ إلى نفسه، قَالَ الكُمَيْتُ: فإني قد رأيتُ لكم صُدوداً ...
وتَحْسَاء بِعِلَّةِ مُرْتَغِينَا
يُسِرُّ حَسْواً فِى ارتِغَاءٍ، وَيَرْمِى بأمثالِ القَطا فُؤَادَهُ الاَرتغاء: شرب الرِّغوة قَالَ أبو زيد والأَصمعي: أصلُه الرجلُ يؤْتَى باللَّبنِ؛ فَيَظْهر أنه يريد الرغوة خاصة، ولاَ يريد غيرها، فيشربها، وهو في ذلك ينال من اللبن. يضرب لمن يريك أنه يُعنيك، وإنما يجر النَّفْعَ إلى ن
هذا المثل من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت 518 هـ)، أشهر مجموعات الأمثال العربية، حيث جمع آلاف الأمثال مع شرحها ومضربها.