تعريفُ العبر وموقعُها وتاريخُها كما وردت في معجم البلدان لياقوت الحموي، أشهرِ المعاجم الجغرافية في التراث العربي.
محتويات صفحة العبر
آخر تحديث 04 يونيو 2026 - 14:49
العبر
بكسر أوله، وسكون ثانيه ثم راء، وهو في الأصل جانب النهر، وفلان في ذلك العبر أي في ذلك الجانب، قال الأعشى: وما رائج زوّجته الجنو .
ب يروي الزّروع ويعلو الدبارا يكبّ السفين لأذقانه، .
ويصرع للعبر أثلا وزارا الدبار: المشارات، والزّأر: الشجر والأجم، والعبر: شاطئ النهر، وقال الشاعر: فما الفرات إذا جاشت غواربه .
ترمي أواذيّه العبرين بالزّبد يظلّ من خوفه الملّاح معتصما .
بالخيزرانة، بعد الأين والنّجد يوما بأجود منه سيب نافلة، .
ولا يحول عطاء اليوم دون غد قال هشام الكلبي: ما أخذ على غربيّ الفرات إلى بريّة العرب يسمّى العبر، وإليه ينسب العبريّون من اليهود لأنهم لم يكونوا عبروا الفرات حينئذ، وقال محمد بن جرير: إنما نطق إبراهيم، عليه السّلام، بالعبرانية حين عبر النهر فارّا من النمرود، وقد كان النمرود قال للذين أرسلهم خلفه: إذا وجدتم فتى يتكلم بالسريانية فردّوه، فلما أدركوه استنطقوه فحوّل الله لسانه عبرانيّا وذلك حين عبر النهر فسمّيت العبرانية لذلك، وكان النمرود ببابل، وقال هشام في كتاب عربه: لما أمر إبراهيم بالهجرة قال: إني مهاجر إلى ربي، أنطقه بلسان لم يكن قبله، وسمّي العبرانيّ من أجل أنه عبر إلى طاعة الله فكان إبراهيم عبرانيّا، قال هشام: وحدثني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس، رضي الله عنه، قال: أول من تكلم بالعبرانية موسى، عليه السّلام، وبنو إسرائيل حين عبروا البحر وأغرق الله فرعون تكلموا بالعبرانية فسموا العبرانيين لعبورهم البحر، وقيل: إن بخت نصّر لما سبى بني إسرائيل وعبر بهم الفرات قيل لبني إسرائيل العبرانيون ولسانهم العبرانية، والله أعلم، والعبر: جبل، قال يزيد ابن الطّثرية: ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها، .
وكم قد طوانا ذكر ليلى فأحزنا ومن دونها من قلّة العبر مخرم .
يشبّهه الرائي حصانا موطّنا وهل كنت إلا معمدا قاده الهوى .
أسرّ فلما قاده السرّ أعلنا أعيب الفتى أهوى وأطرى حوازنا .
يريني لها فضلا عليهنّ بيّنا
بكسر أوله، وسكون ثانيه ثم راء، وهو في الأصل جانب النهر، وفلان في ذلك العبر أي في ذلك الجانب، قال الأعشى: وما رائج زوّجته الجنو ... ب يروي الزّروع ويعلو الدبارا يكبّ السفين لأذقانه، ... ويصرع للعبر أثلا وزارا الدبار: المشارات، والزّأر: الشجر والأجم، والعبر: شاطئ النهر، وقال الشاعر
العبر من المواضع التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، أشهر المعاجم الجغرافية في التراث العربي.