رداع

الإسلام > بلدان > رداع

تعريفُ رداع وموقعُها وتاريخُها كما وردت في معجم البلدان لياقوت الحموي، أشهرِ المعاجم الجغرافية في التراث العربي.

آخر تحديث 04 يونيو 2026 - 14:49

موقع رداع على الخريطة

موقع رداع على الخريطة رداع

تعريف رداع في معجم البلدان

بالفتح: مدينة وهي ووثات كانتا مدينتي أهل فارس باليمن، عن نصر.

الرّداع، بالكسر، والرّدع: اللطخ، يقال: به ردع من زعفران أو دم، والرّدع: العنق، ورداع جمع ذلك مثل ربع ورباع: وهو اسم ماء، قال أبو عبيدة: الرداع واد يدفع في ذات الرّئال، فقلت: الرداع واد وذات الرئال صحراء، قال الأعشى: فإنّا قد أقمنا إذا فشلتم، .

وإنّا بالرّداع لمن أتانا من النعم التي كخراج أبلى .

تحشّ الأرض شيما أو هجانا وفي كتاب الكلبي: رداغ، بالغين المعجمة، وقال نصر: رداع، بالضم، ماء لبني الأعرج بن كعب بن سعد، وقيل بالكسر، وقال عنترة العبسي: بركت على ماء الرّداع كأنّما .

بركت على قصب أجشّ مهضّم وبهذا الموضع مات عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، قال لبيد: وصاحب ملحوب فجعنا بموته، .

وعند الرّداع بيت آخر كوثر أي كبير عظيم.

بضم أوّله، وأصله النّكس من المرض، ويقال: وجع الجسد أجمع، وأنشدوا: صفراء من بقر الجواء كأنّما .

ترك الحياء بها رداع سقيم ورداع: مخلاف من مخاليف اليمن، وهو مخلاف خولان، وهو بين نجد وحمير الذي عليه مصانع رعين وبين نجد مذحج الذي عليه ردمان وقرن، وقال الصليحي اليمني يصف خيلا: حتى إذا جزنا رداع ألانها .

بلّ الجلال بماء ركض مرهج وبه وادي النمل المذكور في القرآن المجيد، وخبرني بعض أهل اليمن أنّه بكسر الراء، ومنها أحمد بن عيسى الخولاني له أرجوزة في الحجّ تسمّى الرداعية.

[الرداعة:] من الأوّل: هو اسم ماءة.

أسئلة شائعة عن رداع

أين تقع رداع؟

بالفتح: مدينة وهي ووثات كانتا مدينتي أهل فارس باليمن، عن نصر. الرّداع، بالكسر، والرّدع: اللطخ، يقال: به ردع من زعفران أو دم، والرّدع: العنق، ورداع جمع ذلك مثل ربع ورباع: وهو اسم ماء، قال أبو عبيدة: الرداع واد يدفع في ذات الرّئال، فقلت: الرداع واد وذات الرئال صحراء، قال الأعشى: فإ

في أي معجم وردت رداع؟

رداع من المواضع التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، أشهر المعاجم الجغرافية في التراث العربي.

مواضع أخرى بحرف ر في معجم البلدان

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله