تعريفُ كنزة وموقعُها وتاريخُها كما وردت في معجم البلدان لياقوت الحموي، أشهرِ المعاجم الجغرافية في التراث العربي.
محتويات صفحة كنزة
آخر تحديث 04 يونيو 2026 - 14:49
واد باليمامة كثير النخل، قال أبو زياد الكلابي: كان رجل من بني عقيل نزل اليمامة وكان يحبل الذئاب ويصطادها، فقال له قوم من أهل اليمامة: إن ههنا ذئبا قد لقينا منه التباريح يأكل شاءنا فإن أنت قتلته فلك من كل غنم شاة، فحبله ثم أتاهم به يقوده حتى وقفه عليهم ثم قال: هذا ذئبكم الذي أكل شاءكم فأعطوني ما شرطتم، فأبوا عليه وقالوا: كل ذئبك، فتبرّز عنهم حتى إذا كان بحيث يرونه علّق في عنق الذئب قطعة حبل وخلّى طريقه وقال: أدركوا ذئبكم، وأنشد: علّقت في الذئب حبلا ثم قلت له: .
الحق بقومك واسلم أيها الذيب إمّا تعودنّه شاة فيأكلها .
وإن تتبّعه في بعض الأراكيب إن كنت من أهل قرّان فعد لهم، .
أو أهل كنزة فاذهب غير مطلوب المخلفين بما قالوا وما وعدوا، .
وكلّ ما لفظ الإنسان مكتوب سألته في خلاء كيف عيشته، .
فقال: ماض على الأعداء مرهوب لي الفصيل من البعران آكله، .
وإن أصادفه طفلا فهو مصقوب والنخل أعمره ما دام ذا رطب، .
وإن شتوت ففي شاء الأعاريب يا أبا المسلّم أحسن في أسيركم، .
فإنني في يديك اليوم مجنوب ما كان ضيفك يشقى حين آذنكم، .
فقد شقيت بضرب غير تكذيب تركتني واجدا من كل منجرد .
محملج ومزاق الحيّ سرحوب فإن مسست عقيليّا فحلّ دما .
بصائب القدح عند الرمي مذروب [١] المصقوب: الذي قد ذهب به، وأبو المسلّم: الذي صاد الذئب، والمنجرد: يعني ذئبا آخر، والمزاق: السريع من الخيل والذئاب، والسرحوب: الطويل، والمذروب: السهم.
واد باليمامة كثير النخل، قال أبو زياد الكلابي: كان رجل من بني عقيل نزل اليمامة وكان يحبل الذئاب ويصطادها، فقال له قوم من أهل اليمامة: إن ههنا ذئبا قد لقينا منه التباريح يأكل شاءنا فإن أنت قتلته فلك من كل غنم شاة، فحبله ثم أتاهم به يقوده حتى وقفه عليهم ثم قال: هذا ذئبكم الذي أكل ش
كنزة من المواضع التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، أشهر المعاجم الجغرافية في التراث العربي.