تعريفُ نهران وموقعُها وتاريخُها كما وردت في معجم البلدان لياقوت الحموي، أشهرِ المعاجم الجغرافية في التراث العربي.
محتويات صفحة نهران
آخر تحديث 04 يونيو 2026 - 14:49
من قرى اليمن من ناحية ذمار.
[الأنهار وما أضيف إليها مرتبا على حروف المعجم] نَهْرُ أبّا: فتح الهمزة، وتشديد الباء الموحدة، والقصر: من نواحي بغداد حفره أبّا بن الصمغان النبطي.
نهرُ ابنِ عُمَرَ: نهر بالبصرة منسوب إلى عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وهو أول من احتفره، وذلك أنه لما قدم البصرة عاملا على العراق من قبل يزيد بن الوليد بن عبد الملك شكا إليه أهل البصرة ملوحة مائهم فكتب بذلك إلى يزيد بن الوليد فكتب إليه: إن بلغت النفقة على هذا النهر خراج العراق ما كان في أيدينا فأنفقه عليه، فحفر النهر المعروف بابن عمر.
نهرُ ابن عُمَير: بالبصرة، منسوب إلى عبد الله بن عمير ابن عمرو بن مالك الليثي، كان عبد الله بن عامر أقطعه ثمانية آلاف جريب فحفر عليها هذا النهر، وهو أخوه لأمه دجاجة بنت أسماء بن الصلت السّلمية، وإلى أمه دجاجة ينسب نهر أمّ عبد الله.
نهرُ أبي الأسَد: كنية رجل، والأسد، بفتح السين: أحد شعوب دجلة بين المذار ومطارة في طريق البصرة يصبّ هناك في دجلة العظمى ومأخذه أيضا من دجلة قرب نهر دقلة، وأبو الأسد أحد قوّاد المنصور كان وجّه إلى البصرة أيام مقام عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس عمّ المنصور بها فحفر بها النهر المعروف بأبي الأسد، وقيل: بل أقام على فم النهر لأن السفن لم تدخله لضيقه فوسعه حتى دخلته فنسب إليه وكان محفورا قبله.
نهرُ أبي الخصيب: بالبصرة، كان مولى لأبي جعفر المنصور أقطعه إياه، واسم أبي الخصيب مرزوق.
نهرُ أبي فُطْرُس: بضم الفاء، وسكون الطاء، وضم الراء، وسين مهملة: موضع قرب الرملة من أرض فلسطين، قال المهلبي: على اثني عشر ميلا من الرملة في سمت الشمال نهر أبي فطرس ومخرجه من أعين في الجبل المتصل بنابلس وينصبّ في البحر الملح بين يدي مدينتي أرسوف ويافا، به كانت وقعة عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس مع بني أميّة فقتلهم في سنة ١٣٢، فقال إبراهيم مولى قائد العبلي يرثيهم: أفاض المدامع قتلى كدا .
وقتلى بكثوة لم ترمس وقتلى بوجّ وباللابتين .
بيثرب هم خير ما أنفس وبالزابيين نفوس ثوت، .
وأخرى بنهر أبي فطرس أولئك قوم أناخت بهم .
نوائب من زمن متعس إذا ركبوا زيّنوا المركبين، .
وإن جلسوا زينة المجلس هم أضرعوني لريب الزمان، .
وهم ألصقوا الرغم بالمعطس فما أنس لا أنس قتلاهم، .
ولا عاش بعدهم من نسي!
قال المهلبي: وعلى نهر أبي فطرس أوقع أحمد بن طولون بالمعتضد فهزمه، قلت: إنما كانت الوقعة بموضع يقال له الطواحين بين المعتضد وخمارويه بن أحمد بن طولون، قال: وعليه أخذ العزيز هفتكين التركيّ وفلّت عساكر الشام عليه وبالقرب منه أوقع القائد فضل بن صالح بأبي تغلب حمدان فقتله، ويقال إنه ما التقى عليه عسكران إلا هزم المغربي منهما، وذكر أبو نواس في قصيدته في الخصيب نهر فطرس ولم يضفه إلى كنية فقال: وأصبحن قد فوّزن عن نهر فطرس .
وهنّ من البيت المقدس زور طوالب بالركبان غزّة هاشم .
وبالفرما من حاجهنّ شقور وقال العبلي: أبكي على فتية رزئتهم .
ما إن لهم في الرجال من خلف نهر أبي فطرس محلّهم، .
وصبّحوا الزابيين للتلف أشكو إلى الله ما بليت به .
من فقد تلك الوجوه والشرف نهر الإجّانَةِ: بلفظ الإجّانة التي تغسل فيها الثياب، بكسر الهمزة، وتشديد الجيم، وبعد الألف نون، قال عوانة: قدم الأحنف بن قيس على عمر بن الخطاب في أهل البصرة فجعل يسألهم رجلا رجلا والأحنف لا يتكلم، فقال له عمر: ألك حاجة؟
فقال: بلى يا أمير المؤمنين، إن مفاتيح الخير بيد الله وإن إخواننا من أهل الأمصار نزلوا منازل الأمم الخالية بين المياه العذبة والجنان الملتفة وإنا نزلنا أرضا نشاشة لا يجف مرعاها ناحيتها من قبل المشرق البحر الأجاج ومن جهة المغرب الفلاة والعجاج فليس لنا زرع ولا ضرع تأتينا منافعنا وميرتنا في مثل مريء النعامة، يخرج الرجل الضعيف منا فيستعذب الماء من فرسخين والمرأة كذلك فتربّق ولدها تربّق العنز تخاف بادرة العدو وأكل السبع، فإلّا ترفع خسيستنا وتجبر فاقتنا نكن كقوم هلكوا، فألحق عمر ذراري أهل البصرة في العطاء وكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحفر لهم نهرا، فذكر جماعة من أهل العلم أن دجلة العوراء وهي دجلة البصرة كانت خورا، والخور: طريق للماء لم يحفره أحد تجري إليه الأمطار ويتراجع ماؤها فيه عند المدّ وينضب في الجزر، وكان يحده مما يلي البصرة خور واسع كان يسمى في الجاهلية الإجّانة وتسميه العرب في الإسلام خزّاز، وهو على مقدار ثلاثة فراسخ من البصرة ومنه يبتدئ النهر الذي يعرف اليوم بنهر الإجّانة، فلما أمر عمر أبا موسى بحفر نهر ابتدأ بحفر نهر الإجّانة ففأره ثلاثة فراسخ حتى بلغ به البصرة، وكان طول نهر الأبلّة أربعة فراسخ ثم انطمّ منه شيء على قدر فرسخ من البصرة، وكان زياد ابن أبيه واليا على الديوان وبيت المال من قبل عبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الله يومئذ على البصرة من قبل عثمان، فأشار إلى ابن عامر أن ينفذ نهر الأبلّة من حيث انضمّ حتى يبلغ البصرة ويصله بنهر الإجّانة، فدافع بذلك إلى أن شخص ابن عامر إلى خراسان واستخلف زيادا على حفر أبي موسى على حاله، فحفر نهر الأبلة من حيث انضم حتى وصله بالإجانة عند البصرة وولى ذلك ابن أخيه عبد الرحمن ابن أبي بكرة، فلما فتح عبد الرحمن الماء جعل يركض بفرسه والماء يكاد يسبقه حتى التقى به، فصار نهرا مخرجه من فم نهر الإجانة ومنتهاه إلى الأبلّة، وهذا إلى الآن على ذلك، وقدم ابن عامر من خراسان فغضب على زياد وقال: إنما أردت أن تذهب بذكر النهر دوني!
فتباعد ما بينهما حتى ماتا وتباعد لسببه ما بين أولادهما، قال يونس بن حبيب: فأنا أدركت ما بين آل زياد وآل عامر تباعدا، وفي كتاب البصرة لأبي يحيى الساجي: نهر الجوبرة من أنهار البصرة القديمة، وكان ماء دجلة ينتهي إلى فوهة الجوبرة فيستنقع فيه الماء مثل البركة الواسعة فكان أهل البصرة يدنون منه أحيانا ويغسلون ثيابهم، وكانت فيه أجاجين وأنقرة وخزف وآلات القصّار فلذلك سمي نهر الإجّانة، قال أبو اليقظان: كان أهل البصرة يشربون قبل حفر الفيض من خليج يأتي من دير جابيل إلى موضع نهر نافذ، قال المدائني: لم تزل البصرة على عين ماء لا ماء الإجانة وإليه ينتهي خليج الأبلّة حتى كلّم الأحنف عمر فكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحفر لهم نهرا فأحفر من الإجانة من الموضع الذي يقال له أبكن وكان قد حفره الماء فحفره أبو موسى وعبّره إلى البصرة، فلما استغنى الناس عنه طمّوه من البصرة إلى ثبق الحيرة ورسمه قائم إلى اليوم، فكانوا يستقون قبل ذلك ماءهم من الأبلة وكان يذهب رسولهم إذا قام المتهجدون من الليل فيأتي بالماء من الغد صلاة العصر.
نهرُ أَزّى: بالعراق لناس من ثقيف، بالزاي والقصر، قال الساجي: نهر أزّى قديم بالبصرة وبه اتّصل نهر الإجّانة، قال البلاذري: نهر أزّى صيدت فيه سمكة يقال لها أزّى فسمي بها، وعلى نهر أزّى أرض حمران التي أقطعه إياها عثمان.
نهرُ الأزرَق: نهر بالثغر بين بهسنا وحصن منصور في طرف بلاد الروم من جهة حلب.
نهرُ الأسوَد: نهر قريب من الذي قبله في طرف بلاد المصيصة وطرسوس.
نهرُ الأساوِرَةِ: بالبصرة وهو الذي عند دار فيل مولى زياد، قال الساجي: كان سياه الأسواري على مقدمة يزدجرد ثم بعث به إلى الأهواز لمدد أهلها فنزل الكلتانية وأبو موسى الأشعري محاصر للسوس، فلما رأى ظهور الإسلام أرسل إلى أبي موسى: إنّا أحببنا الدخول في دينكم على أن نقاتل عدوّكم من العجم معكم، وعلى أنه إن وقع بينكم اختلاف لا نقاتل بعضكم مع بعض، وعلى أنه إن قاتلنا العرب منعتمونا منهم وأعنتمونا عليهم، وأن ننزل بحيث شئنا من البلدان ونكون فيمن شئنا منكم، وعلى أن نلحق بشرف العطاء ويعقد لنا بذلك الأمير الذي بعثكم، فكتب بذلك أبو موسى إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأجابهم إلى ما التمسوا فخرجوا حتى لحقوا بالمسلمين وشهدوا مع أبي موسى حصار تستر ثم فرض لهم في شرف العطاء، فلما صاروا إلى البصرة وسألوا أيّ الأحياء أقرب نسبا إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقيل بنو تميم فحالفوهم ثم خطّطت خططهم فنزلوها وحفروا نهرهم المعروف بنهر الأساورة، ويقال إن عبد الله بن عامر حفره وأقطعهم إياه فنسب إليهم.
نهرُ أَطّ: لما استولى خالد بن الوليد على الحيرة ونواحيها أرسل عمّاله إلى النواحي فكان فيمن أرسل من العمّال أطّ بن أبي أطّ رجل من بني سعد بن زيد مناة بن تميم إلى دورقستان فنزل على نهر منها فسمي ذلك النهر به إلى هذه الغاية.
نهرُ أُمّ حبيبٍ: بالبصرة لأمّ حبيب بنت زياد أقطعها إياه وكان عليه قصر كثير الأبواب يسمى الهزاردر.
نهرُ أمّ عبدِ الله: بالبصرة، منسوب إلى أمّ عبد الله ابن عامر بن كريز أمير البصرة في أيام عثمان.
نهرُ الأمير: بواسط، ينسب إلى العباس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس وهو قطيعة له، ويقال إلى عيسى بن عليّ بن عبد الله بن العباس.
ونهر الأمير أيضا: بالبصرة حفره المنصور ثم وهبه لابنه جعفر فكان يقال نهر أمير المؤمنين ثم نهر الأمير.
نهرُ الأيسر: كورة ورستاق بين الأهواز والبصرة.
نهرُ بُرَيْه: بضم الباء الموحدة ثم فتح الراء، وياء ساكنة، وهاء خالصة: بالبصرة.
نهرُ بَشّار: بالبصرة ينزع من الأبلّة، وله ذكر في الأخبار بالباء والشين معجمة، منسوب إلى بشّار بن مسلم بن عمرو الباهلي أخي قتيبة بن مسلم وكان أهدى إلى الحجاج فرسا فسبق عليه الخيل فأقطعه سبعمائة جريب، وقيل أربعمائة جريب، فحفر لها نهرا نسب إليه.
نهرُ بَطَاطيَا: بالباء الموحدة، وطاءين مهملتين، وياء، وألف، قال أبو بكر أحمد بن علي: وأما أنهار الحربيّة ففيها نهر يحمل من دجيل يقال له نهر بطاطيا أوله أسفل فوهة دجيل بستة فراسخ يجيء إلى بغداد فيمرّ على عبّارة قنطرة باب الأنبار إلى شارع الكبش فينقطع ويتفرّع منه أنهر كثيرة كانت تسقي الحربية وما صاقبها.
نهرُ بِلالٍ: بالبصرة، منسوب إلى بلال بن أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري قاضي البصرة وهو يخترق المدينة، قال البلاذري قال القحذمي: كان بلال ابن أبي بردة فتق نهر معقل في فيض البصرة وكان قبل ذلك مكسورا يفيض إلى القبة التي كان زياد يعرض فيها الجند، واحتفر بلال نهر بلال وجعل على جنبيه حوانيت ونقل إليها السوق وجعل ذلك ليزيد بن خالد ابن عبد الله القسري.
نهرُ بُوق: بضم الباء، وسكون الواو، والقاف: طسّوج من سواد بغداد قرب كلواذى، زعموا أن جنوبي بغداد من كلواذى وشماليها من نهر بوق.
نهرُ بَيْطَر: من نواحي دجيل كورة عليها عدة قرى تحت حربى.
نهرُ بِيلٍ: بكسر الباء، وياء ساكنة، ولام، لغة في نهر بين: طسوج من سواد بغداد متصل بنهر بوق، قال آدم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ابن مروان: هاك فاشربها خليلي .
في مدى الليل الطويل قهوة من أصل كرم .
سبئت من نهر بيل في لسان المرء منها .
مثل طعم الزّنجبيل قل لمن ينهاك عنها .
من وضيع أو نبيل: أنت دعها وارج أخرى .
من رحيق السلسبيل نهرُ بِين: بالنون، هو لغة في الذي قبله، ينسب إليه أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو العباس الأكّاف النهربيني أخو أبي عبد الله المقري، سمع أبا الحسين بن الطيوري وكتب عنه الحافظ أبو القاسم وسكن قرية الحديثة من قرى الغوطة، ومات بها سنة ٥٢٧، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد بن جعفر ويسمّى أيضا محمد النهربيني المقري، قال الحافظ أبو القاسم: سمع أبا القاسم يحيى بن أحمد بن أحمد البيني وأبا عبد الله بن طلحة وأبا الحسين بن الطيوري، وذكر لي أنه سمع من أبي الحسين بن النقور ولم أظفر بسماعه منه، وسكن دمشق بالمدرسة الأمينية مدة وكتب عنه، وكان خيّرا يقرأ القرآن ويصلّي بالناس في مسجد سوق الغزل المعلق، وتوفي في خامس ذي القعدة سنة ٥٣٠، ودفن بقرية حديثة جرش من غوطة دمشق عند أخيه أحمد، وكان فلّاحا بالحديثة.
نهرُ بَطّ: بفتح الباء الموحدة، بلفظ اسم جنس بطّة من الطير: هو نهر بالأهواز، قيل: كان عنده مراح للبط فقالوا نهر بط كما قالوا دار بطّيخ، وقيل بل كان يسمى نهر نبط لأنه كان لامرأة نبطية فخفف وقيل نهر بط، قال بعضهم: لا ترجعنّ إلى الأهواز ثانية .
قعيقعان الذي في جانب السوق ونهر بطّ الذي أمسى يؤرّقني .
فيه البعوض بلسب غير تشفيق ينسب إليه عبد الجبار بن شيران النهربطي، روى عن سهل التّستري، روى عنه علي بن عبد الله بن جهضم.
نهرُ تِيرَى: بكسر التاء المثناة من فوقها، وياء ساكنة، وراء مفتوحة، مقصور: بلد من نواحي الأهواز حفره أردشير الأصغر بن بابك، ووجدت في بعض كتب الفرس القديمة أن أردشير بهمن بن اسفنديار وهو قديم قريب من زمن داود النبي، عليه السّلام، حفر نهر المسرقان بالأهواز ودجيل الأهواز وأنهار الكور السبع: سرّق ورامهرمز وسوس وجنديسابور ومناذر ونهر تيرى فوهبه لتيرى من ولد جودرز الوزير فسمي به، وله ذكر في أخبار الفتوح والخوارج، قال جرير: ما للفرزدق من عزّ يلوذ به .
إلا بني العمّ في أيديهم الخشب سيروا بني العمّ، والأهواز منزلكم .
ونهر تيرى ولم تعرفكم العرب الضاربو النخل لا تنبو مناجلهم .
عن العذوق ولا يعييهم الكرب وقال عبد الصمد بن المعذّل يهجو أمراءهم: دعوا الإسلام وانتحلوا المجوسا، .
وألقوا الرّيط واشتملوا القلوسا بني العبد المقيم بنهر تيرى، .
لقد نهضت طيوركم نحوسا حرام أن يبيت بكم نزيل .
فلا يسمى لأمّكم عروسا نهرُ جَطّى: بفتح الجيم، وتشديد الطاء، والقصر: نهر بالبصرة عليه قرى ونخل كثير وهو من نواحي شرقي دجلة.
نهرُ جَعْفر: نهر قرب البصرة بينها وبين مطارا من الجانب الشرقي، رأيته، كان لجعفر مولى سلم بن زياد وكان خارجيّا، ونهر جعفر أيضا: نهر بين واسط ونهر دقلة عليه قرى وهو أحد ذنائب دجلة.
نهرُ جُوبَرَة: بالبصرة، وقد فسرناه في جوبرة.
نهرُ جُور: بضم الجيم، وسكون الواو، وراء: بين الأهواز وميسان فيما أحسب.
نهرُ حَرْب: بالبصرة لحرب بن سلم بن زياد ابن أبيه كان قطيعة لأبيه سلم وكان عبد الأعلى بن عبد الله ابن عامر بن كريز ادّعى أن الأرض التي عليه كانت لأبيه وخاصم فيه حربا، فلما توجه القضاء لعبد الأعلى أتاه حرب فقال: خاصمتك في هذا النهر وقد ندمت على ذلك وأنت شيخ العشيرة وسيدها فهو لك، فقال عبد الأعلى: بل هو لك، فانصرف حرب بالنهر فجاء عبد الأعلى مواليه فقالوا: والله ما أتاك حرب حتى توجه لك القضاء عليه، فقال: لا والله لا رجعت عمّا جعلته له أبدا!
نهرُ حبيب: نسب إلى حبيب بن شهاب الشامي قطيعة من عثمان، وقيل من زياد.
نهرُ حُمَيْدَة: بالبصرة، نسب إلى حميدة أم عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن كريز وهي من بني عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس.
نهرُ حُورِيثَ: بضم الحاء المهملة، وسكون الواو، وكسر الراء، وياء ثم ثاء: نهر يأخذ من بحيرة الحدث قرب مرعش ويجري حتى يصب في نهر جيحان.
نهرُ دُبَيْس: وهو بالبصرة، ودبيس مولى لزياد ابن أبيه، قال القحذمي: كان زياد لما بلغ بنهر معقل قبته التي كان يعرض فيها الجند ردّة إلى مستقبل الجنوب حتى أخرجه إلى أصحاب الصدقة بالجبل فسمي ذلك العطف نهر دبيس برجل قصّار كان يقصر عليه الثياب.
نهرُ الدّجاج: محلة ببغداد على نهر كان يأخذ من كرخايا قرب الكرخ من الجانب الغربي.
نهرُ الدّير: نهر كبير بين البصرة ومطارا، بينه وبين البصرة نحو عشرين فرسخا، سمي بذلك لدير كان على فوهته يقال له دير الدّهدار، وهناك بليد حسن وبه يعمل أكثر الغضار الذي بنواحي البصرة، ينسب إليه أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن طاهر بن إبراهيم البصري قاضي نهر الدير، كان مشكورا في أحكامه، تفقه على القاضي أبي العباس الجرجاني بالبصرة ثم على أبي بكر الخجندي بأصبهان، وسمع الحديث على أبي طاهر القصّاري وأبي علي التّستري وغيرهما، ومولده سنة ٤٥٨، قاله السلفي.
نهرُ ذراع: بالعراق، وهو ذراع النمري من ربيعة وهو والد هارون بن ذراع.
نهرُ الذهب: يزعم أهل حلب أنه نهر وادي بطنان الذي يمرّ ببزاعة وهو الذي يقال له عجائب الدنيا ثلاثة: دير الكلب ونهر الذهب وقلعة حلب والعجب فيه أن أوله يباع بالميزان وآخره بالكيل، وتفسير ذلك أن أوله يزرع على الحصى كالقطن وسائر الحبوب ثم ينصبّ إلى بطيحة عظيمة طولها نحو فرسخين في عرض مثل ذلك فيجمد فيصير ملحا يمتار منه أكثر نواحي الشام ويباع بالكيل.
نهرُ رُفَيْل: بضم أوله، وفتح ثانيه، بلفظ التصغير: نهر يصب في دجلة بغداد مأخذه من نهر عيسى، وهو الذي عليه قنطرة الشوك ويصب في دجلة عند الجسر، منسوب إلى الرفيل واسمه معاذر بن خشيش بن أبرويز ابن خشين بن خسروان، وإنما سمي معاذر بالرفيل لأنه لما قدم على عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ليجدّد إسلامه وكان قد أسلم على يد سعد بن أبي وقاص ودخل على عمر وعليه ثوب ديباج يسحب على الأرض فقال عمر: من ذا الرّفيل؟
فصار له اسما علما، وهو جد الوزير رئيس الرؤساء وجد أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمران بن الحسن بن عبيد بن خالد ابن الرفيل، وكان كثير السماع، مات سنة ٤٦٥، ومولده في شهر ربيع الأول سنة ٣٧٥.
نهرُ زَاوَرَ: بالزاي ثم ألف، وواو مفتوحة، وراء مهملة: نهر متصل بعكبرا وزاور قرية عنده.
نهرُ الزُّطّ: من الأنهار القديمة بالبطيحة، عن نصر.
نهرُ سَابَا: بسين مهملة، وبعد الألف باء موحدة، وألف مقصورة: وهو نهر بتلّ موزن بالجزيرة.
نهرُ سابس: بالسين المهملة، وبعد الألف باء موحدة، وسين أخرى مهملة: فوق واسط بيوم عليه قرى.
نهرُ سَعدٍ: من نواحي الأنبار، لما فتح سعد بن أبي وقاص الأنبار سأله دهاقينها أن يحفر لهم نهرا كانوا سألوا عظيم الفرس حفره لهم فجمع الرجال لذلك فحفروا حتى انتهوا إلى جبل لم يمكنهم شقّه فتركوه، فلما ولي الحجاج العراق جمع الفعلة من كل ناحية وقال لقوّامه: انظروا إلى قيمة ما يأكل رجل من الحفّارين في اليوم فإن كان وزنه مثل ما يقلع فلا تمتنعوا من الحفر، وأنفقوا عليه حتى استتموه فنسب ذلك الجبل إلى الحجاج ونسب النهر إلى سعد بن أبي وقاص.
نهرُ سعيدٍ: اسم نهر بالبصرة، له ذكر في التواريخ.
ونهر سعيد أيضا: دون الرّقّة من ديار مضر، ينسب إلى سعيد بن عبد الملك بن مروان وهو الذي يقال له سعيد الخير، وكان يظهر نسكا، وكان موضع نهره هذا غيضة ذات سباع فأقطعه إياها الوليد أخوه فحفر النهر وعمّر ما هناك.
نهرُ سَلْم: بالبصرة منسوب إلى سلم بن عبيد الله بن أبي بكرة.
نهرُ سَمُرَةَ: قرية فيها قبر العزير النبي، عليه السّلام، في أرض ميسان، والعامة تقول نهر سمّرة.
نهرُ سُورَا: بالضم، ويقال سوراء: من نواحي الكوفة، وقد ذكرت سورا في موضعها.
نهرُ شَيْطَانَ: بالبصرة، ينسب إلى مولى لزياد ابن أبيه.
نهرُ شَيْلَى: بأرض السواد ثم أرض الأنبار، وهو شيلى بن فرّخ زادان المروزي وولده يدّعون أن سابور حفره لجدّهم حين رتبه بنغيا من طسوج الأنبار، والذي يقوله غيرهم أنه نسب إلى رجل كان متقبلا لحفره ثم عرف بنهر زياد ابن أبيه لأنه استحدث حفره، وقيل إن رجلا يقال له شيلى كانت له عليه مبقلة في أيام المنصور وإن هذا النهر كان قديما وقد انطمّ فأمر المنصور بحفره فلم يستتم حتى توفي فاستتم في خلافة المهدي.
نهرُ الصِّلَةِ: بواسط، أمر بحفره المهدي فحفر وأحيي ما عليه من الأراضي وجعلت غلته لصلات أهل الحرمين ونفقتهم.
نهرُ الطّابَقِ: محلة ببغداد من الجانب الغربي قرب نهر القلّائين شرقا، وإنما هو نهر بابك منسوب إلى بابك بن بهرام بن بابك وهو قديم، وبابك هو الذي اتخذ العقد الذي عليه قصر عيسى بن علي واحتفر هذا النهر، ومأخذه من كرخايا ويصب في نهر عيسى عند دار بطّيخ، وقرأت في بعض التواريخ المحدثة قال: وفي سنة ٤٨٨ أحرقت محلة نهر طابق وصارت تلولا لفتنة كانت بينهم وبين محلة باب الأرحاء.
نهرُ عَبْدَانَ: ذكر في عبدان.
نهرُ عَدِيّ بن أرطاة: بالبصرة، كان نهر عدي خورا من نهر البصرة حتى فتقه عدي بن أرطاة الفزاري عامل عمر بن عبد العزيز من بثق نهر شيرين جارية أبرويز، ولما فرغ عدي من نهره كتب إلى عمر بن عبد العزيز: إني احتفرت لأهل البصرة نهرا عذب به مشربهم وجادت عليه أموالهم فلم أر لهم على ذلك شكرا، فإن أذنت لي قسمت عليهم ما أنفقته عليه، فكتب إليه عمر: إني لا أحسب أهل البصرة عند حفرك هذا النهر خلوا من رجل يشرب منه يقول الحمد لله، وإن الله عز وجلّ قد رضي بنا شكرا فارض بنا شكرا من حفر نهرك.
نهرُ العلاء: بالبصرة، هو العلاء بن شريك الهذلي من أهل المدينة أهدى إلى عبد الملك شيئا أعجبه فأقطعه مائة جريب.
نهرُ عيسى: بن عليّ بن عبد الله بن العباس: وهي ٢١- ٥ معجم البلدان دار صادر كورة وقرى كثيرة وعمل واسع في غربي بغداد يعرف بهذا الاسم ومأخذه من الفرات عند قنطرة دممّا ثم يمرّ فيسقي طسوج فيروز سابور حتى ينتهي إلى المحوّل ثم تتفرع منه أنهار تتخرق مدينة السلام ثم يمر بالياسرية ثم قنطرة الرومية وقنطرة الزياتين وقنطرة الأشنان وقنطرة الشوك وقنطرة الرّمّان وقنطرة المغيض عند الأرحاء ثم قنطرة البستان ثم قنطرة المعبدي ثم قنطرة بني زريق ثم يصب في دجلة عند قصر عيسى بن علي، وكان عند كل قنطرة سوق يعرف بها، والآن ليس من ذلك كله غير قنطرة الزياتين وقنطرة البستان وتعرف بقنطرة المحدّثين، وهو نهر على متنزهات وبساتين كثيرة، وقد قالت فيه الشعراء فأكثروا، فمن ذلك قال الحسن بن علي الشاتاني الموصلي: قال لي القاضي نجم الدين ابن السّهروردي قاضي الموصل: دخل عليّ شابّ من أهل بغداد وأنشدني: في نهر عيسى والهواء معنبر، .
والماء فضّيّ القميص صقيل والطير إما هاتف بقرينه، .
أو نادب يشكو الفراق ثكول وعرائس السرّ التحفن بسندس، .
ورقصن فارتفعت لهن ذيول ثم قال لي: اعمل على وزنها ما يشاكلها، فعملت: والغصن مهزوز القوام كأنها .
دارت عليه من الشّمال شمول والدهر كالليل البهيم وأنتم .
غرر تنير ظلامه وحجول نبّه بني اللذّات واهتف فيهم .
بتيقظ: إن المقام قليل وقال أبو الحسن علي بن معمّر الواسطي متأخر مات في رمضان سنة ٦٠٩: يا نهر عيسى إلى عيسى نسبت وما .
نسبت إلا بتحقيق وإيضاح فإنه بك إحياء القلوب كما .
عيسى المسيح به إحياء أرواح نهرُ الفَضْلِ: من نواحي واسط، ينسب إليه عبد الكريم بن سعيد بن أحمد بن سليمان المالكي أبو الفائز المقري النهر فضلي الأصل البغدادي من أهل الرّصافة من أبناء الشيوخ الصالحين، سمع أباه وأبا المعالي صالح بن شافع وصحب أبا المعالي الصالح، وذكره أبو بكر محمد بن المبارك في معجم شيوخه، ومولده في سنة ٤٨٩، ومات في ثالث عشر صفر سنة ٥٦٤.
نهرُ فَيروز: ذكره ابن الكلبي في أنهار العراق وقال: هو خادم مولى لثقيف وهو بالبصرة، وقيل: فيروز مولى لربيعة بن كلدة الثقفي.
نهرُ قُلّا: بضم القاف، وتشديد اللام، مقصور: من نواحي بغداد، ضمنه ابن الحجاج الشاعر فخسر فيه خسارة كثيرة فقال من قطعة: أمولاي دعوة شيخ إمام .
يسارع عمرو بني مسعده ينوح على ماله كيف ضاع .
في نهر قلّا على المصيدة نهرُ القَلّائِين: جمع قلّاء للّذي يقلي السمك وغيره: وهي محلة كبيرة ببغداد في شرقي الكرخ أهلها أهل سنّة، كانت بينهم قديما وبين أهل الكرخ حروب ذكرت في التواريخ، وكان مكانه قبل عمارة بغداد قرية يقال لها ورثال وفي غربيه الشونيزية مقبرة الصالحين ببغداد وفي قبليه نهر طابق، وكان مأخذ نهر القلّائين من كرخايا، وقد نسب المحدثون إليه قوما، منهم: أبو البركات عبد الله بن المبارك الأنماطي النهري لأنه من نهر القلائين، وكان حافظا كتبا كثيرة، روى عنه جماعة، ومات سنة ٥٣٨ في المحرم.
نهرُ القِنْدَلِ: كذا ضبطه الساجي بكسر القاف، وسكون النون: بالبصرة، وقال: أرض العرب من أرض نهر الأبلّة إلى غربي نهر القندل لم يعمرها العجم.
نهرُ القَوْرَا: طسوج من ناحية الكوفة عليه عدة قرى منها سورا.
نهرُ الكَلْب: بسكون اللام، كذا ضبطه الحازمي: بين بيروت وصيداء من سواحل عواصم الشام.
نهرُ الكلاب: أول نهر يصب في دجلة ومخرجه من فوق شمشاط من أرض الروم.
نهرُ كَثير: بالبصرة، منسوب إلى كثير بن عبد الله السلمي أبي العاج عامل يوسف بن عمر الثقفي على البصرة لأنه احتفره.
نهرُ مَارِي: بكسر الراء، وسكون الياء: بين بغداد والنعمانية مخرجه من الفرات وعليه قرى كثيرة منها همينيا، وفمه عند النيل من أعمال بابل.
نهرُ المرْأةِ: بالبصرة، حفره أردشير الأصغر، قال الساجي: صالح خالد بن الوليد عند نزوله البصرة أهل نهر المرأة، واسم المرأة طماهيج، من رأس الفهرج إلى نهر المرأة فكانت طماهيج هي التي صالحته على عشرة آلاف درهم، وفي كتاب البلاذري: أن خالد بن الوليد أتى نهر المرأة ففتح القصر صلحا وصالحه عنه النوشجان بن جسنسماه والمرأة صاحبة القصر كامورزاد بنت نرسى وهي بنت عم النوشجان، وإنما سميت المرأة لأن أبا موسى الأشعري قد نزل بها فزوّدته خبيصا فجعل يكثر أن يقول: أطعمونا من خبيص المرأة، فغلب على اسمها.
نهرُ المَرْج: في غربي الإسحاقي قرب تكريت.
نهرُ مُرّة: بالبصرة، منسوب إلى مرّة بن أبي عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، وكانت عائشة، رضي الله عنها، كتبت إلى زياد تستوصله له فأقطعه هذا النهر فنسب إليه، قال ابن الكلبي: هو مولى عائشة، رضي الله عنها، وقال القحذمي: نهر مرة لابن عامر ولي حفره له مرّة بن أبي عثمان مولى أبي بكر الصديق فغلب على ذكره، وقال أبو اليقظان وغيره: نسب نهر مرة إلى مرة بن أبي عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كان سريّا سأل عائشة أم المؤمنين أن تكتب له إلى زياد وتبدأ به في عنوان كتابه، فكتبت إليه بالوصاة به وعنونته إلى زياد بن أبي سفيان من عائشة أم المؤمنين، فلما رأى زياد أنها قدمته ونسبته إلى أبي سفيان سرّ بذلك وأكرم مرة وألطفه وقال للناس: هذا كتاب أم المؤمنين إليّ وفيه كذا، وعرضه ليقرأ عنوانه ثم أقطعه مائة جريب على نهر الأبلّة وأمر أن يحفر لها نهر فنسب إليه، وكان عثمان بن مرّة من سراة أهل البصرة.
نهرُ مُطَرّف: قطيعة من عثمان بن عفان، رضي الله عنه، للحكم بن أبي العاصي عمّ عثمان، ذكر في أنهار العراق.
نهرُ مَعْقِلٍ: منسوب إلى معقل بن يسار بن عبد الله بن معبر بن حرّاق بن لأي بن كعب بن عبد بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أدّ المزني، ومزينة أم عثمان وأوس ابني عمرو بن أدّ، صحب النبي، صلّى الله عليه وسلّم: وهو نهر معروف بالبصرة فمه عند فم الإجّانة المقدّم ذكره، ذكر الواقدي أن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يحفر نهرا بالبصرة وأن يجربه على يد معقل بن يسار المزني فنسب إليه، وتوفي معقل بالبصرة في ولاية عبيد الله ابن زياد البصرة لمعاوية، وقال المدائني والقحذمي: كلّم المنذر بن الجارود العبدي معاوية بن أبي سفيان في حفر نهر ثان لنهر الأبلّة فكتب إلى زياد فحفر نهر معقل، فقال قوم: أجرى فمه على يد معقل فنسب إليه، وقال قوم: بل أجراه زياد على يد عبد الرحمن ابن أبي بكرة أو غيره فلما فرغ منه وأراد فتحه بعث زياد معقل بن يسار ليحضر فتحه تبركا به لأنه رجل من الصحابة فقال الناس نهر معقل، فذكر القحذمي أن زيادا أعطى رجلا ألف درهم وقال: ابلغ دجلة وسل عن صاحب النهر هذا من هو فإن قال رجل إنه نهر زياد فأعطه الألف، فبلغ الرجل دجلة ثم رجع فقال: ما لقيت أحدا يقول إلا نهر معقل، فقال زياد: وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
نهر مَكْحُولٍ: بالبصرة، وهو مكحول بن حاتم الأحمسي، ومكحول هو ابن عمّ شيبان صاحب مقبرة شيبان بن عبد الله الذي كان على شرطة زياد ابن أبيه، وكان مكحول يقول الشعر في الخيل، فكانت قطيعة من عبد الملك بن مروان، وقال القحذمي: نهر مكحول منسوب إلى مكحول بن عبد الله السعدي.
نهرُ المُعَلّى: وهو اليوم أشهر وأعظم محلة ببغداد وفيها دار الخلافة المعظمة، وهو نهر يدخل من باب بين، وهو باق إلى الآن مستمدّه من الخالص فيسير تحت الأرض حتّى يدخل دار الخلافة، وهو المسمى بالفردوس، ينسب إلى المعلّى بن طريف مولى المهدي وكان من كبار قوّاد الرشيد جمع له من الأعمال ما لم يجمع لكبير أحد، ولي المعلّى البصرة وفارس والأهواز واليمامة والبحرين.
نهرُ الملك: كورة واسعة ببغداد بعد نهر عيسى يقال إنه يشتمل على ثلاثمائة وستين قرية على عدد أيام السنة، قيل إن أول من حفره سليمان بن داود، عليهما السلام، وقيل إنه حفره الإسكندر لما خرب السواد وكذلك الصراة، وقال أبو بكر أحمد بن علي: حفر نهر الملك أقفور شاه بن بلاش وهو الذي قتله أردشير بن بابك وقام مقامه وكان آخر ملوك النبط ملك مائتي سنة.
نهرُ مُوسَى: كان يأخذ من نهر بين إلى أن يصل إلى قصر المعتضد المعروف بالثّريّا ويسير إلى منقسم الماء فينقسم ثلاثة أنهار فيتخرّق محالّ الجانب الشرقي من بغداد أحدها نهر المعلّى، وقد ذكر.
نهرُ ناب: بالنون، وآخره باء: قرب أوانا من نواحي دجيل.
نهرُ نافِذ: بالبصرة وهو مولى لعبد الله بن عامر كان ولّاه حفره فغلب عليه.
نهرُ يَزيد: بالبصرة منسوب إلى يزيد بن عبد الله الحميري الإباضي.
ونهر يزيد: بدمشق أيضا مشهور منسوب إلى يزيد بن أبي سفيان.
نهرُ يَسَار: منسوب إلى يسار بن مسلم بن عمرو، عن الكلبي، واعلم أن الأنهار كثيرة لا تحصى وإنما ذكرنا منها ما لا يعرف إلا بذكر النهر من محلة أو قرية أو مدينة أو ما أشبه ذلك.
من قرى اليمن من ناحية ذمار. [الأنهار وما أضيف إليها مرتبا على حروف المعجم] نَهْرُ أبّا: فتح الهمزة، وتشديد الباء الموحدة، والقصر: من نواحي بغداد حفره أبّا بن الصمغان النبطي. نهرُ ابنِ عُمَرَ: نهر بالبصرة منسوب إلى عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وهو أول من احتفره، وذلك أنه لما قدم
نهران من المواضع التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، أشهر المعاجم الجغرافية في التراث العربي.