تعريفُ ياطب وموقعُها وتاريخُها كما وردت في معجم البلدان لياقوت الحموي، أشهرِ المعاجم الجغرافية في التراث العربي.
محتويات صفحة ياطب
آخر تحديث 04 يونيو 2026 - 14:49
بكسر الطاء المهملة، وباء موحدة: علم مرتجل لمياه في أجإ، وقد قال فيها بعض الشعراء: ألا لا أرى ماء الجراويّ شافيا .
صداي ولو روّى صدور الركائب فوا كبدينا كلما التحت لوحة .
على شربة من ماء أحواض ياطب ترقرق ماء المزن فيهنّ والتقى .
عليهن أنفاس الرياح الغرائب بريح من الكافور والطلح أبرمت .
به شعب الأوراد من كل جانب بقايا نطاف المصدرين عشيّة .
بمدرورة الأحواض خضر المصائب المصائب: صفائح من الحجارة تدار حول الحوض.
[يافا:] بالفاء، والقصر: مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال فلسطين بين قيسارية وعكّا في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب ست وخمسون درجة، وعرضها ثلاث وثلاثون درجة، قال ابن بطلان في رسالته التي كتبها في سنة ٤٤٢: ويافا بلد قحط والمولود فيها قلّ أن يعيش حتى لا يوجد فيها معلم للصبيان، افتتحها صلاح الدين عند فتحه الساحل في سنة ٥٨٣ ثم استولى عليها الأفرنج في سنة ٥٨٧ ثمّ استعادها منهم الملك العادل أبو بكر بن أيوب في سنة ٥٩٣ وخرّبها، وربما نسب إليها يافوني، ينسب إليها أبو العباس محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمير اليافوني، قال الحافظ أبو القاسم: سمع بدمشق صفوان بن صالح، وبفلسطين يزيد بن خالد بن موشل وعمران بن هارون الرملي ويزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب وإسماعيل بن خالد المقدسي وأبا عبد الله محمد بن مخلد المسبّحي وأبا موسى عيسى بن يونس الفاخوري وإسماعيل بن عبّاد الأرسوفي وغيرهم، روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني وأبو بكر أحمد بن أبي نصر معروف بن أبان ابن إسماعيل التميمي، حدث بيافا عن عمران بن هارون الرملي، روى عنه أبو القاسم الطبراني سمع منه بيافا، وأبو طاهر عبد الواحد بن عبد الجبار اليافوني، روى عنه أحمد بن القاسم بن معروف أبو بكر التميمي السامري ساكن دمشق.
بكسر الطاء المهملة، وباء موحدة: علم مرتجل لمياه في أجإ، وقد قال فيها بعض الشعراء: ألا لا أرى ماء الجراويّ شافيا ... صداي ولو روّى صدور الركائب فوا كبدينا كلما التحت لوحة ... على شربة من ماء أحواض ياطب ترقرق ماء المزن فيهنّ والتقى ... عليهن أنفاس الرياح الغرائب بريح من الكافور وال
ياطب من المواضع التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، أشهر المعاجم الجغرافية في التراث العربي.