في «الرَّوضة»: صحَّ في الأوَّل خبرٌ في «صحيح مسلمٍ»، وصحَّ في (١) الثَّاني عن فعل ابن عمر؛ وهو المنصوص، وزاد في «المجموع»: أنَّ الماورديَّ حكى الأوَّل عن أصحابنا كلِّهم، ولم يذكر (٢) فيه خلافًا.
وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف أيضًا في «الشُّروط» [خ¦٢٧٣١] و «المغازي» [خ¦٤١٥٧]، وأبو داود في «الحجِّ»، والنَّسائيُّ (٣) في «السُّنن» (٤)، وفيه (٥): التَّحديث والإخبار والعنعنة والقول، وهو من المراسيل على ما مرَّ.
١٦٩٦ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضل بن دُكَينٍ قال: (حَدَّثَنَا أَفْلَحُ) بن حُمَيدٍ الأنصاريُّ (عَنِ القَاسِمِ) بن محمَّد بن أبي بكرٍ الصِّدِّيق ﵁ (عَنْ) عمَّته (عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: فَتَلْتُ) بالفاء (قَلَائِدَ بُدْنِ النَّبِيِّ ﷺ بِيَدَيَّ) بفتح الدَّال وتشديد الياء (ثُمَّ قَلَّدَهَا) ﵊ بيده الشَّريفة (وَأَشْعَرَهَا وَأَهْدَاهَا) قالت عائشة: (فَمَا) بالفاء قبل «ما»، ولأبوي الوقت وذرٍّ: «وما» (حَرُمَ) بفتح الحاء وضمِّ الرَّاء (عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ أُحِلَّ لَهُ) قبل ذلك من محظورات الإحرام.
وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف أيضًا في «الحجِّ» [خ¦١٦٩٩]، وكذا مسلمٌ وأبو داود والنَّسائيُّ وابن ماجه.