«كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٤٩٤٧

الحديث رقم ٤٩٤٧ من كتاب «سورة والليل إذا يغشى» في صحيح البخاري، تحت باب: باب قوله وأما من بخل واستغنى.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٤٩٤٧ في صحيح البخاري

«كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: لَا، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾».

قَوْلُهُ: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾

إسناد حديث رقم ٤٩٤٧ من صحيح البخاري

٤٩٤٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٤٩٤٧: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٤٩٤٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ موسى البلخيُّ، المشهورُ بختٍّ قال: (حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) هو ابنُ الجرَّاح الرُّؤاسيُّ -بضم الراء وبالهمزة بعدها سين مهملة- (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ) ختنِ أبي عبدِ الرَّحمن (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) السُّلَمِيِّ (عَنْ عَلِيٍّ ) وفي «اليونينيَّة» (١): «» أنَّه (قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ) في جنازةٍ في بقيع الغَرْقد (فَقَالَ (٢) مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ. فَقُلْنَا) ولأبي ذرٍّ: «قلنا»: (يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟) أي: على كتابنَا وندعُ العمل (قَالَ: لَا، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ) أي: لِمَا خُلق لهُ (ثُمَّ قَرَأَ) : (﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ٧]) فسنهيِّئُه للخلَّة الَّتي تؤدِّي إلى يسرٍ (٣) (إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ١٠]) للخلَّة المؤدِّية للعسرِ (٤) والشِّدة لدخولِ النَّار. قال الطِّيبيُّ: وأمَّا وجهُ تأنيث اليُسرى والعُسرى؛ فإن كان المرادُ منهما جماعةَ الأعمالِ فذلك ظاهرٌ، وإن كان المرادُ عملًا واحدًا فيرجعُ التَّأنيث إلى الحالةِ أو الفعلةِ، ويجوزُ أن يرادَ الطَّريقة اليسرى والعسرى.

(٦) (قوله: ﴿وَكَذَّبَ﴾) ولأبي ذرٍّ (٥): «بابٌ» بالتَّنوين، أي: في قولهِ جلَّ وعلا: ﴿وَكَذَّبَ﴾ (﴿بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٩]).

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٤٩٤٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ موسى البلخيُّ، المشهورُ بختٍّ قال: (حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) هو ابنُ الجرَّاح الرُّؤاسيُّ -بضم الراء وبالهمزة بعدها سين مهملة- (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ) ختنِ أبي عبدِ الرَّحمن (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) السُّلَمِيِّ (عَنْ عَلِيٍّ ) وفي «اليونينيَّة» (١): «» أنَّه (قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ) في جنازةٍ في بقيع الغَرْقد (فَقَالَ (٢) مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ. فَقُلْنَا) ولأبي ذرٍّ: «قلنا»: (يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا نَتَّكِلُ؟) أي: على كتابنَا وندعُ العمل (قَالَ: لَا، اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ) أي: لِمَا خُلق لهُ (ثُمَّ قَرَأَ) : (﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ٧]) فسنهيِّئُه للخلَّة الَّتي تؤدِّي إلى يسرٍ (٣) (إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ١٠]) للخلَّة المؤدِّية للعسرِ (٤) والشِّدة لدخولِ النَّار. قال الطِّيبيُّ: وأمَّا وجهُ تأنيث اليُسرى والعُسرى؛ فإن كان المرادُ منهما جماعةَ الأعمالِ فذلك ظاهرٌ، وإن كان المرادُ عملًا واحدًا فيرجعُ التَّأنيث إلى الحالةِ أو الفعلةِ، ويجوزُ أن يرادَ الطَّريقة اليسرى والعسرى.

(٦) (قوله: ﴿وَكَذَّبَ﴾) ولأبي ذرٍّ (٥): «بابٌ» بالتَّنوين، أي: في قولهِ جلَّ وعلا: ﴿وَكَذَّبَ﴾ (﴿بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٩]).

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله