«مَا لِأَحَدِهِمْ، يَقُولُ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ»…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٥٠٣٩

الحديث رقم ٥٠٣٩ من كتاب «كتاب فضائل القرآن» في صحيح البخاري، تحت باب: باب نسيان القرآن.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٥٠٣٩ في صحيح البخاري

«مَا لِأَحَدِهِمْ، يَقُولُ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ».

بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَقُولَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَسُورَةُ كَذَا وَكَذَا

إسناد حديث رقم ٥٠٣٩ من صحيح البخاري

٥٠٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ :

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٥٠٣٩: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

بإثبات الجلالة بعد: أَذْكَرني، ألحقها بالحمرة (١). قال في «الفتح»: وهي مفسِّرة لقولهِ في الرِّواية الأولى [خ¦٥٠٣٧]: «أسقطتها»، فكأنَّه قال: أسقطتُها نسيانًا لا عمدًا.

٥٠٣٩ - وبه قال (٢): (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضلُ بنُ دكينٍ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بنُ عيينةَ (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمةَ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) أي: ابنِ مسعودٍ ، أنَّه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ) «بئس»: كلمةُ ذمٍّ، و «ما»: نكرة موصوفة، والمخصوص بالذَّم (يَقُولُ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ) كلمةٌ يعبَّر بها عن الحديثِ الطَّويلِ، ومثلها: ذَيْت وذَيْت. قال ثعلبٌ: كَيْتَ للأفعالِ، وذَيْتَ للأسماءِ (بَلْ هُوَ نُسِّيَ) بتشديد السين، ورواهُ بعضُ رواة مسلم مخفَّفًا، وسبقَ قريبًا معنى المشدَّد [خ¦٥٠٣٢] وليس النِّسيان من فعل النَّاسي بل من فعلِ الله يحدثه عندَ إهمالِ تكريره ومراعاتهِ، وأمَّا المخفَّف فمعناه: أنَّ الرَّجل تركه (٣) غير ملتفتٍ إليه، فهو كقوله تعالى: ﴿نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧] أي: تركهُم في العذابِ، أو تركهم من الرَّحمةِ.

(٢٧) (باب مَنْ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَقُولَ) المرء: (سُورَةُ البَقَرَةِ، وَسُورَةُ كَذَا، وَ) سورة (٤) (كَذَا) خلافًا لمن قال: لا يقالُ إلَّا السُّورة الَّتي يذكر فيهَا كذا، واحتجَّ لذلك بحديثِ أنسٍ رفعه: «لا تقُولُوا سورةَ البقرةِ، ولا سورةَ آلِ عمران، ولا سورةَ النِّساء، وكذا القرآنُ كلُّه، ولكن قولوا: السُّورة الَّتي تذكرُ فيها البقرة، وكذلك القرآنُ كلُّه» (٥) أخرجه ابنُ قانعٍ في «فوائده»، والطَّبرانيُّ في «الأوسط»، وفي سندهِ عُبَيْس (٦) بنُ ميمون العطَّار، وهو ضعيفٌ، وأوردهُ ابنُ الجوزيِّ في

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

بإثبات الجلالة بعد: أَذْكَرني، ألحقها بالحمرة (١). قال في «الفتح»: وهي مفسِّرة لقولهِ في الرِّواية الأولى [خ¦٥٠٣٧]: «أسقطتها»، فكأنَّه قال: أسقطتُها نسيانًا لا عمدًا.

٥٠٣٩ - وبه قال (٢): (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) الفضلُ بنُ دكينٍ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بنُ عيينةَ (عَنْ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ أَبِي وَائِلٍ) شقيق بن سلمةَ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) أي: ابنِ مسعودٍ ، أنَّه (قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ) «بئس»: كلمةُ ذمٍّ، و «ما»: نكرة موصوفة، والمخصوص بالذَّم (يَقُولُ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ) كلمةٌ يعبَّر بها عن الحديثِ الطَّويلِ، ومثلها: ذَيْت وذَيْت. قال ثعلبٌ: كَيْتَ للأفعالِ، وذَيْتَ للأسماءِ (بَلْ هُوَ نُسِّيَ) بتشديد السين، ورواهُ بعضُ رواة مسلم مخفَّفًا، وسبقَ قريبًا معنى المشدَّد [خ¦٥٠٣٢] وليس النِّسيان من فعل النَّاسي بل من فعلِ الله يحدثه عندَ إهمالِ تكريره ومراعاتهِ، وأمَّا المخفَّف فمعناه: أنَّ الرَّجل تركه (٣) غير ملتفتٍ إليه، فهو كقوله تعالى: ﴿نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧] أي: تركهُم في العذابِ، أو تركهم من الرَّحمةِ.

(٢٧) (باب مَنْ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَقُولَ) المرء: (سُورَةُ البَقَرَةِ، وَسُورَةُ كَذَا، وَ) سورة (٤) (كَذَا) خلافًا لمن قال: لا يقالُ إلَّا السُّورة الَّتي يذكر فيهَا كذا، واحتجَّ لذلك بحديثِ أنسٍ رفعه: «لا تقُولُوا سورةَ البقرةِ، ولا سورةَ آلِ عمران، ولا سورةَ النِّساء، وكذا القرآنُ كلُّه، ولكن قولوا: السُّورة الَّتي تذكرُ فيها البقرة، وكذلك القرآنُ كلُّه» (٥) أخرجه ابنُ قانعٍ في «فوائده»، والطَّبرانيُّ في «الأوسط»، وفي سندهِ عُبَيْس (٦) بنُ ميمون العطَّار، وهو ضعيفٌ، وأوردهُ ابنُ الجوزيِّ في

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله