«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ».

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٥٦١

الحديث رقم ٥٦١ من كتاب «كتاب مواقيت الصلاة» في صحيح البخاري، تحت باب: باب وقت المغرب.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٥٦١ في صحيح البخاري

«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ».

إسناد حديث رقم ٥٦١ من صحيح البخاري

٥٦١ - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٥٦١: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

ورواة هذا الحديث السِّتَّة ما بين بصريٍّ ومدنيٍّ وكوفيٍّ، وفيه: تابعيَّان، والتَّحديث والعنعنة والقول والسُّؤال، وأخرجه أيضًا في «الصَّلاة» [خ¦٥٦٥] وأبو داود والنَّسائيُّ.

٥٦١ - وبه قال: (حدَّثنا المَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بن بشيرٍ البلخيُّ (قَالَ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ) بضمِّ العين وفتح المُوحَّدة، مولى سلمة (عَنْ سَلَمَةَ) بن الأكوع، الصَّحابيِّ (قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ المَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالحِجَابِ) أي: غربت الشَّمس، شبَّه (١) غروبها (٢) بتواري المُخبَّأة بحجابها، وأضمرها من غير ذكرٍ اعتمادًا على قرينة قوله: «المغرب»، ولـ «مسلمٍ» عن يزيد بن أبي عبيدٍ: «إذا غربت الشَّمس وتوارت بالحجاب» قال الحافظ ابن حجرٍ: فدلَّ على أنَّ الاختصار في المتن من شيخ البخاريِّ.

ورواة هذا الحديث ثلاثةٌ، وفيه: التَّحديث والعنعنة والقول، وأخرجه مسلمٌ وأبو داود والتِّرمذيُّ وابن ماجه.

٥٦٢ - وبه قال: (حدَّثنا آدَمُ) بن أبي إياسٍ (قَالَ: حدَّثنا (٣) شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (قَالَ: حدَّثنا عَمْرُو

بْنُ دِينَارٍ) بفتح العين، المكيُّ الجمحيُّ مولاهم (قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ) الأزديَّ الجَوْفيَّ -بفتح الجيم وسكون الواو وبعدها فاءٌ- أبا الشَّعثاء البصريَّ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) ولغير الكُشْمِيْهَنِيِّ: «عن (١) عبد الله بن عبَّاسٍ» (قَالَ: صَلَّى) بنا (٢) (النَّبِيُّ سَبْعًا) أي: سبع ركعاتٍ (جَمِيعًا، وَثَمَانِيًا) وفي روايةٍ: «وثماني» وفي نسخةٍ: «وثمانيةً» أي: ركعاتٍ (جَمِيعًا) أي: جمع بين الظُّهرين والمغربين، واللَّفظ محتملٌ للتَّقديم والتَّأخير، لكن حملُه على الثَّاني أَوْلى ليطابق التَّرجمة، وسبق الكلام على الحديث في «باب تأخير الظُّهر إلى العصر» [خ¦٥٤٣] والله المستعان (٣).

(١٩) باب (مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ لِلْمَغْرِبِ: العِشَاءُ).

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

ورواة هذا الحديث السِّتَّة ما بين بصريٍّ ومدنيٍّ وكوفيٍّ، وفيه: تابعيَّان، والتَّحديث والعنعنة والقول والسُّؤال، وأخرجه أيضًا في «الصَّلاة» [خ¦٥٦٥] وأبو داود والنَّسائيُّ.

٥٦١ - وبه قال: (حدَّثنا المَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بن بشيرٍ البلخيُّ (قَالَ: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ) بضمِّ العين وفتح المُوحَّدة، مولى سلمة (عَنْ سَلَمَةَ) بن الأكوع، الصَّحابيِّ (قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ المَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالحِجَابِ) أي: غربت الشَّمس، شبَّه (١) غروبها (٢) بتواري المُخبَّأة بحجابها، وأضمرها من غير ذكرٍ اعتمادًا على قرينة قوله: «المغرب»، ولـ «مسلمٍ» عن يزيد بن أبي عبيدٍ: «إذا غربت الشَّمس وتوارت بالحجاب» قال الحافظ ابن حجرٍ: فدلَّ على أنَّ الاختصار في المتن من شيخ البخاريِّ.

ورواة هذا الحديث ثلاثةٌ، وفيه: التَّحديث والعنعنة والقول، وأخرجه مسلمٌ وأبو داود والتِّرمذيُّ وابن ماجه.

٥٦٢ - وبه قال: (حدَّثنا آدَمُ) بن أبي إياسٍ (قَالَ: حدَّثنا (٣) شُعْبَةُ) بن الحجَّاج (قَالَ: حدَّثنا عَمْرُو

بْنُ دِينَارٍ) بفتح العين، المكيُّ الجمحيُّ مولاهم (قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ) الأزديَّ الجَوْفيَّ -بفتح الجيم وسكون الواو وبعدها فاءٌ- أبا الشَّعثاء البصريَّ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) ولغير الكُشْمِيْهَنِيِّ: «عن (١) عبد الله بن عبَّاسٍ» (قَالَ: صَلَّى) بنا (٢) (النَّبِيُّ سَبْعًا) أي: سبع ركعاتٍ (جَمِيعًا، وَثَمَانِيًا) وفي روايةٍ: «وثماني» وفي نسخةٍ: «وثمانيةً» أي: ركعاتٍ (جَمِيعًا) أي: جمع بين الظُّهرين والمغربين، واللَّفظ محتملٌ للتَّقديم والتَّأخير، لكن حملُه على الثَّاني أَوْلى ليطابق التَّرجمة، وسبق الكلام على الحديث في «باب تأخير الظُّهر إلى العصر» [خ¦٥٤٣] والله المستعان (٣).

(١٩) باب (مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ لِلْمَغْرِبِ: العِشَاءُ).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 1 صفر
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل