«كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي، أَنْ أُدْرِكَ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٥٧٧

الحديث رقم ٥٧٧ من كتاب «كتاب مواقيت الصلاة» في صحيح البخاري، تحت باب: باب وقت الفجر.

آخر تحديث 16 يوليو 2026 - 23:11

نص حديث رقم ٥٧٧ في صحيح البخاري

«كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي، أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ».

إسناد حديث رقم ٥٧٧ من صحيح البخاري

٥٧٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ : أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ:

رواة الحديث من الصحابة

شرح حديث ٥٧٧: فتح الباري وإرشاد الساري

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وللأكثرين (١): «فصلَّينا» بالجمع، أي: النَّبيُّ وأصحابه، قال قتادة: (قُلْتُ) ولغير أبي ذرٍّ: «قُلْنَا» (لأَنَسٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا) بفتح السِّين (وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاة؟) أي: الصُّبح (قَالَ: قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً) من القرآن.

ورواة هذا الحديث خمسةٌ، وفيه: التَّحديث والعنعنة، وهو من مسانيد أنسٍ، والسَّابق من مسانيد زيد بن ثابت.

٥٧٧ - وبه قال: (حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) عبد الله، الأصبحيُّ المدنيُّ، ابن أُخت الإمام مالكِ بن أنسٍ (عَنْ أَخِيهِ) عبد الحميد، أي: أبي بكر بن أبي أويسٍ (عَنْ سُلَيْمَانَ) بن بلالٍ (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سلمة بن دينارٍ الأعرج المدنيِّ العابد (أنَّه سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ) بسكون الهاء والعين، ابن مالكٍ الأنصاريَّ السَّاعديَّ، الصَّحابيَّ ابن الصَّحابيِّ (يَقُولُ: كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثمَّ يَكُونُ) بالمُثنَّاة التَّحتيَّة، وفي رواية: «تكون» بالفوقيَّة (سُرْعَةًٌ بِي أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ) أي: لإدراكي، و «سرعة» بضمِّ (٢) السِّين وإسكان الرَّاء، والرَّفع اسم «كان»، و «بي»: صفتها، و «أنْ»: مصدرية، و «أدرك»: خبر «كان»، أو «كان»: تامة، أي: ثمَّ (٣) توجد سرعة بي لإدراك صلاة الفجر، ويجوز «سُرْعَةً» بالنَّصب خبر «كان»، والاسم ضميرٌ يعود

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

وللأكثرين (١): «فصلَّينا» بالجمع، أي: النَّبيُّ وأصحابه، قال قتادة: (قُلْتُ) ولغير أبي ذرٍّ: «قُلْنَا» (لأَنَسٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا) بفتح السِّين (وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلاة؟) أي: الصُّبح (قَالَ: قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً) من القرآن.

ورواة هذا الحديث خمسةٌ، وفيه: التَّحديث والعنعنة، وهو من مسانيد أنسٍ، والسَّابق من مسانيد زيد بن ثابت.

٥٧٧ - وبه قال: (حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ) عبد الله، الأصبحيُّ المدنيُّ، ابن أُخت الإمام مالكِ بن أنسٍ (عَنْ أَخِيهِ) عبد الحميد، أي: أبي بكر بن أبي أويسٍ (عَنْ سُلَيْمَانَ) بن بلالٍ (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) سلمة بن دينارٍ الأعرج المدنيِّ العابد (أنَّه سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ) بسكون الهاء والعين، ابن مالكٍ الأنصاريَّ السَّاعديَّ، الصَّحابيَّ ابن الصَّحابيِّ (يَقُولُ: كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثمَّ يَكُونُ) بالمُثنَّاة التَّحتيَّة، وفي رواية: «تكون» بالفوقيَّة (سُرْعَةًٌ بِي أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ) أي: لإدراكي، و «سرعة» بضمِّ (٢) السِّين وإسكان الرَّاء، والرَّفع اسم «كان»، و «بي»: صفتها، و «أنْ»: مصدرية، و «أدرك»: خبر «كان»، أو «كان»: تامة، أي: ثمَّ (٣) توجد سرعة بي لإدراك صلاة الفجر، ويجوز «سُرْعَةً» بالنَّصب خبر «كان»، والاسم ضميرٌ يعود

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 3.2 / 29.5
الإضاءة 11%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله